رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

عاجل.. بن غفير يعلق على الاتفاق الأمريكي الإيراني: لسنا تابعين لواشنطن

وزير الأمن القومي
وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير

 أكد وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، أن أي اتفاق يتم التوصل إليه بوساطة أو دعم من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وإيران لا يُلزم إسرائيل، زاعمًا أن حكومة الاحتلال تتخذ قراراتها وفقًا لما تعتبره مصالحها الأمنية والسيادية.


 وقال بن غفير إن إسرائيل "دولة مستقلة ذات سيادة وليست تابعة للولايات المتحدة"، مضيفًا أن واجبها الأساسي يتمثل في حماية مواطنيها وجنودها.
 كما شدد على أن إسرائيل يجب ألا تقبل، من وجهة نظره، بأقل من تفكيك حزب الله، مؤكدًا رفضه الانسحاب من أي مناطق سيطر عليها الجيش الإسرائيلي خلال العمليات العسكرية.


 وأضاف، أن إسرائيل لن تلتزم الصمت تجاه أي هجمات أو إطلاق نار يستهدف أراضيها، في تصريحات تعكس موقفًا متشددًا تجاه الترتيبات الأمنية والجهود الرامية إلى تثبيت التهدئة على الجبهة اللبنانية.

 

 في سياق أخر شهد جنوب لبنان تصعيدًا ميدانيًا جديدًا، رغم الأجواء المرتبطة باتفاق الهدنة بين الولايات المتحدة وإيران.


 وأفادت تقارير ميدانية بأن قصفًا مدفعيًا إسرائيليًا استهدف محيط بلدة كفرتبنيت التابعة لقضاء النبطية في جنوب البلاد.


 ويأتي هذا التطور في وقت تتواصل فيه الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تثبيت التهدئة على مختلف الجبهات، وسط مخاوف من أن تؤدي أي مواجهات ميدانية جديدة إلى تقويض مساعي خفض التصعيد وتوسيع نطاق التوتر في المنطقة.


 ولم ترد على الفور معلومات رسمية بشأن حجم الأضرار أو وقوع إصابات جراء القصف.

 

 في وقت سابق أعلن نائب وزير الخارجية الإيراني أن نص "مذكرة تفاهم إسلام آباد" أصبح في صورته النهائية، مؤكدًا أن التوقيع الرسمي عليها سيتم يوم الجمعة المقبل في مدينة جنيف السويسرية، بعد أيام من المشاورات المكثفة التي جرت بوساطة أطراف إقليمية ودولية.
 

 وقال المسؤول الإيراني إن بلاده خاضت خلال الأيام الماضية محادثات مكثفة مع الوسطاء بشأن صياغة مذكرة التفاهم، مشيرًا إلى التوصل إلى توافق نهائي حول بنودها وآليات تنفيذها.


 وأوضح أن الاتفاق يتضمن بدء وقف فوري ودائم للعمليات العسكرية على مختلف الجبهات، بما في ذلك الساحة اللبنانية، اعتبارًا من الليلة، إلى جانب إنهاء الحصار البحري الأمريكي المفروض على إيران اعتبارًا من التوقيت نفسه.


 وأضاف، أن نص مذكرة التفاهم سيتم نشره عقب التوقيع الرسمي، مؤكدًا أن المذكرة لا تعني وجود ثقة متبادلة بين الطرفين، بل تمثل إطاراً لتنظيم المرحلة المقبلة وتهيئة الظروف لمفاوضات أوسع.


 وأشار إلى أن مفاوضات جديدة ستُعقد خلال فترة تمتد إلى 60 يومًا بهدف التوصل إلى اتفاق نهائي، موضحًا أن هذه المرحلة ستركز بشكل أساسي على ملف العقوبات والقضايا العالقة بين الجانبين.


 وأكد نائب وزير الخارجية الإيراني أن بلاده وضعت آليات خاصة للتحقق من التزام الولايات المتحدة بتنفيذ التعهدات الواردة في مذكرة التفاهم، مشددًا على أن طهران ستتخذ إجراءاتها الخاصة في حال وقوع أي خروقات من الطرف الآخر.


 كما أوضح أن موافقة إيران على المذكرة جاءت بعد إدراج مطالبها النهائية ضمن النص، معتبرًا أن القوة العسكرية الإيرانية والضغوط التي مارستها طهران خلال الفترة الماضية ساهمت في الوصول إلى الصياغة النهائية للاتفاق.


 وأضاف، أن القوات المسلحة الإيرانية ستبقى في حالة جاهزية كاملة، مؤكدًا أن "إصبعها سيظل على الزناد"، في إشارة إلى استمرار حالة الحذر رغم التفاهمات المعلنة.


 وأشار إلى أن الوسطاء سيواصلون المشاركة في المفاوضات المقبلة، لافتًا إلى أن إيران ستنخرط في المباحثات اللاحقة بعد الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة ورفع الحصار وإنهاء الحرب، فيما ستدخل الالتزامات الواردة في مذكرة التفاهم حيز التنفيذ اعتبارًا من يوم الجمعة المقبل.