جمال سليمان:
نجاح «الفرنساوى» ثمرة إخلاص فريق العمل.. وسرعة الأحداث أعجبت الجمهور
«التغريبة» مفاجأتى للجمهور رمضان 2027.. ونكشف أحداثًا لم يرصدها الإعلام عن سوريا
اداء مميز للنجم جمال سليمان لفت الانظار خلال مسلسل «الفرنساوى» بشخصية «الديب» التى اثارت الجدل منذ عرضها، حيث تبدو الشخصية قويه منذ بداية الحلقات، وتظهر اسرارها مع انتهاء المسلسل، ورغم ان المسلسل تدور احداثه فى 10 حلقات فقط الا انه اثارالانتباه فور عرضه.
فى حوار بعيد عن السياسة يكشف النجم القدير جمال سليمان كواليس تصوير المسلسل وابعاد شخصية الديب وكذلك يتحدث عن مسلسله الجديد «التغريبة السورية» الذى وصفه بالملحمة الدرامية التى تناقش التحولات السورية.
أعرب الفنان جمال سليمان خلال حواره لـ«الوفد»، عن سعادته الكبيرة بما حققه مسلسل «الفرنساوي» من نجاح جماهيرى ونقدي، مؤكداً أن العمل حظى بمتابعة واسعة وردود فعل مميزة من الجمهور، سواء عبر مواقع التواصل الاجتماعى أو من خلال الرسائل المباشرة التى تلقاها على هاتفه الشخصي، معتبراً أن النجاح الذى حققه المسلسل لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة جهد جماعى كبير شارك فيه جميع أفراد فريق العمل أمام الكاميرا وخلفها.

وعن شخصية الديب قال سليمان انه رجل قرر منذ سنوات طويلة أن يتخلى عن كل ما يراه مظاهر للضعف الإنساني، رافضاً مفاهيم الحب والرحمة والتسامح التى اعتبرها من وجهة نظره اختراعات يلجأ إليها الضعفاء لتبرير عجزهم عن مواجهة الحياة، ومن هذا المنطلق صنع لنفسه قانوناً خاصاً يحكم به حياته وعلاقاته، معتمداً على القوة والدهاء والتخطيط الدقيق فى السيطرة على كل ما يمنحه النفوذ والهيبة ويعزز مكانته، واضاف انها شخصية من المجتمع وموجودة وما اثير انها بعيدة عن الواقع غير حقيقى، هناك عالم اخر غير الذى نعرفه، كشفت عنه السوشيال ميديا مؤخرا وكشفت عنه صفحات الحوادث.
وأكد جمال سليمان أن النجاح الكبير الذى حققه «الفرنساوي» يعود إلى مجموعة من العوامل الأساسية التى اجتمعت لتصنع هذا التميز، موضحاً أن أول هذه العوامل كان حسن اختيار فريق العمل، وهو ما انعكس بصورة واضحة على مستوى الأداء العام للمسلسل، لأن جميع المشاركين فى العمل تعاملوا مع المشروع بمنتهى الجدية والاحترافية، سواء من الممثلين أو من العناصر الفنية المختلفة، لافتاً إلى أن الجميع كان يسعى إلى تقديم عمل فنى حقيقى يترك أثراً لدى الجمهور، وليس مجرد إنجاز عمل درامى عابر، مشيرا الى ان فريق العمل الذى جمع النجوم عمرو يوسف، سوسن بدر، سامى الشيخ، إنجى كيوان وجنا الأشقر، و بيومى فؤاد وعائشة بن أحمد، جميعهم قدموا ادوارهم ببراعة شديدة اظهرت نجاح العمل.

وأضاف أن روح الإخلاص كانت حاضرة بقوة فى جميع مراحل الإنتاج، بداية من الكتابة والإخراج، مروراً بالإضاءة والموسيقى التصويرية والمونتاج، وصولاً إلى أدق التفاصيل الفنية، وهو ما شعر به المشاهدون وانعكس على حجم التفاعل الذى حققه المسلسل منذ عرض حلقاته الأولى وحتى نهايته.
وعلى صعيد آخر، كشف جمال سليمان لـ«الوفد» عن استعداده لخوض تجربة درامية جديدة مختلفة وضخمة خلال الفترة المقبلة، حيث يشارك فى بطولة مسلسل ملحمى من المنتظر عرضه خلال موسم رمضان 2027، يحمل اسم «التغريبة السورية» بشكل مؤقت، ويتكون من عدة أجزاء.
وأوضح أن فكرة العمل استغرقت سنوات طويلة من التحضير والكتابة، مشيراً إلى أنه كتب القصة بنفسه على مدار أربع سنوات كاملة، مستنداً إلى وقائع وأحداث حقيقية شهدتها سوريا خلال السنوات القليلة الماضية، سيناريو وحوار غسان زكريا.
وقال، يغطى الجزء الأول من العمل الفترة الممتدة بين عامى 2011 و2013، مع الاستعانة بمشاهد «فلاش باك» تعود بالمشاهد إلى أواخر ثمانينيات القرن الماضي، لتقديم خلفية تاريخية تساعد على فهم التحولات الاجتماعية والسياسية التى شهدها المجتمع السورى عبر العقود.
وأضاف، تدور أحداث المسلسل حول عائلة سورية تقيم فى مدينة حمص، تجد نفسها فى مواجهة ظروف استثنائية مع تصاعد عمليات القصف التى تعرضت لها المدينة خلال تلك الفترة، ما يدفع أفرادها إلى النزوح المتكرر والتنقل من مكان إلى آخر بحثاً عن الأمان والاستقرار.
ومن خلال هذه الرحلة الإنسانية الشاقة، يرصد العمل التغيرات العميقة التى أصابت المجتمع السوري، ويستعرض ما عاشه ملايين السوريين من معاناة نتيجة العنف والتهجير وفقدان الاستقرار، فضلًا عن التحولات التى مست تفاصيل الحياة اليومية وأثرت على بنية الأسرة والعلاقات الاجتماعية.
كما يتناول المسلسل رحلة البحث عن وطن بديل لدى كثير من السوريين الذين وجدوا أنفسهم مضطرين لمغادرة منازلهم وأماكن نشأتهم، سعياً وراء الأمان والحياة الكريمة، فى إطار درامى يسعى إلى تقديم صورة إنسانية شاملة لتلك المرحلة.
وأشار جمال سليمان إلى أن العمل ما زال فى مراحل الإعداد الأولى، موضحاً أنه وغسان زكريا انتهيا من كتابة عشر حلقات حتى الآن، وتتولى شركة ميتافورا القطرية مهمة إنتاج المشروع، وتواصل حالياً التحضيرات الخاصة بالمسلسل، بينما لم يتم حتى الآن الاستقرار على بقية فريق العمل، سواء بالنسبة للممثلين المشاركين أو مخرج العمل.
وفى سياق آخر، تحدث جمال سليمان عن تجربته الأخيرة فى مسلسل «الخروج إلى البئر»، الذى عرض خلال شهر رمضان الماضي، وحقق حضوراً لافتاً بين الأعمال الدرامية التى تناولت قضايا إنسانية وسياسية مرتبطة بالتاريخ السورى الحديث.
وشهد المسلسل ظهورا لافتا للنجم جمال سليمان، من خلال شخصية «سلطان الغالب» التى قدمها باقتدار كبير، فى عمل كتبه سامر رضوان، ومن إخراج محمد لطفي.
وجسد «سليمان» شخصية أب يخرج من سجن صيدنايا بعد سنوات طويلة من الاعتقال، ليجد أن أسرته تعرضت لتغيرات عميقة وتمزقات قاسية نتيجة سنوات الغياب، فيبدأ رحلة صعبة لمحاولة استعادة ما فقده وإعادة ترميم العلاقات التى مزقتها الظروف.
واستند مسلسل «الخروج إلى البئر» إلى شهادات ووثائق حقيقية تناولت معاناة المعتقلين داخل سجن صيدنايا، حيث سعى صناع العمل إلى تقديم معالجة درامية قريبة من الواقع، تكشف جوانب من التجارب الإنسانية المؤلمة التى عاشها السجناء خلال تلك المرحلة.
كما تناول العمل أحداث الاستعصاءات الشهيرة التى شهدها السجن، وما ارتبط بها من وقائع وصراعات ومفاوضات معقدة، فى محاولة لتقديم رؤية درامية تستند إلى وقائع موثقة وشهادات حقيقية.
وقدم المسلسل مراجعة درامية لمرحلة مفصلية من تاريخ سوريا خلال عامى 2007 و2008، وهى الفترة التى شهدت سيطرة السجناء على سجن صيدنايا وما تبع ذلك من تطورات وأحداث تركت آثاراً كبيرة على الواقع السوري.
وجسد «سليمان» شخصية أب يخرج من سجن صيدنايا بعد سنوات طويلة من الاعتقال، ليجد أن أسرته تعرضت لتغيرات عميقة وتمزقات قاسية نتيجة سنوات الغياب، فيبدأ رحلة صعبة لمحاولة استعادة ما فقده وإعادة ترميم العلاقات التى مزقتها الظروف.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض