رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

رئيس إيران: قرار الحرب والتفاوض بيد القيادة العليا

الرئيس الإيراني مسعود
الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان

أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، أن قرارات الحرب والتفاوض في البلاد تعود حصرا إلى قائد الثورة والمجلس الأعلى للأمن القومي، مشددا على ضرورة التزام جميع القوى والتيارات السياسية بهذه التوجهات.

وأعرب بزشكيان، خلال اجتماع مع مسؤولين تنفيذيين في وسائل الإعلام الإيرانية، اليوم الأحد، عن أسفه إزاء ما وصفه بتحميل بعض الأطراف السياسية وصف "الخيانة" لفريق التفاوض، في إشارة إلى حدة الجدل الداخلي حول السياسات الخارجية.

دعوة للالتزام بقرارات الدولة وتجنب الضغوط الإعلامية

أشار الرئيس الإيراني، إلى أنه لا يجوز تحويل الرغبات والتصورات الشخصية إلى مطالب عامة أو محاولة فرضها على مؤسسات صنع القرار عبر الإعلام أو الضغوط السياسية، معتبرا أن مثل هذه الممارسات تُمثّل ثغرة يسعى الخصوم لاستغلالها.

وأضاف بزشكيان، أن ما يُطرح في وسائل الإعلام، بما فيها التلفزيون الرسمي، لا يعكس بالضرورة توجيهات القيادة السياسية العليا أو قرارات مجلس الأمن القومي.

الوحدة الوطنية أولوية في المرحلة الحالية

شدد بزشكيان، على أن الحفاظ على الوحدة والتماسك الوطني يُمثّل أولوية قصوى في المرحلة الراهنة، محذّرا من أن خلق الانقسامات الداخلية يُشكّل أحد أخطر التحديات التي تواجه البلاد.

واعتبر رئيس إيران، أن أي محاولات لتأجيج الخلافات السياسية أو الاجتماعية من شأنها إضعاف الجبهة الداخلية في ظل الظروف الحساسة التي تمر بها إيران.

الحكومة ملتزمة بالإصلاحات وتحسين الأوضاع الاقتصادية

أوضح الرئيس بزشكيان، أن الحكومة تعمل في إطار موافقات المجلس الأعلى للأمن القومي، وتسعى بجدية إلى تحسين معيشة المواطنين، ومكافحة الفساد، وتطوير العلاقات مع دول الجوار، إلى جانب دعم القوات المسلحة وتعزيز قدرة البلاد على الصمود.

كما أكد بزشكيان، التزام الحكومة بتخفيف الضغوط الاقتصادية، وتوسيع مسارات التنمية الوطنية، وخلق فرص جديدة في مختلف القطاعات.

إيران في مرحلة حساسة تتطلب تماسكا داخليا

اختتم مسعود بزشكيان، تصريحاته بالتأكيد على أن البلاد تمر بإحدى أكثر مراحلها حساسية، مشيرا إلى أن تجاوز التحديات الراهنة يتطلب تنسيقا كاملا بين مؤسسات الدولة، وتعزيز رأس المال الاجتماعي، وتجنب الاستقطاب السياسي، معتبرا أن أخطر تهديد يواجه الجمهورية الإسلامية يتمثل في محاولات إحداث انقسامات داخلية وتأجيج الخلافات بين مختلف مكونات المجتمع.