خطة مكثفة لتوعية 30 ألف مواطن بترشيد استهلاك المياه بالشرقية
أكد المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، على أهمية تكثيف الجهود التنفيذية والمجتمعية لنشر ثقافة ترشيد استهلاك المياه والحفاظ عليها، مشددًا على ضرورة تنفيذ برنامج توعوي شامل يغطي مختلف قرى ومراكز ومدن محافظة الشرقية، بهدف الوصول إلى نحو 30 ألف مواطن خلال فترة لا تتجاوز أسبوعين، وذلك في إطار خطة الدولة لتعزيز إدارة الموارد المائية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وأوضح المحافظ، أن المرحلة الحالية تتطلب تضافر جهود جميع الجهات التنفيذية والخدمية، وعلى رأسها شركة مياه الشرب والصرف الصحي بالشرقية، إلى جانب مديريات الخدمات المختلفة، لضمان تنفيذ حملات توعوية فعالة تصل إلى مختلف الفئات العمرية والاجتماعية، خاصة في القرى والمناطق الأكثر احتياجًا للتوعية المستمرة بأهمية الحفاظ على المياه.
وشدد المهندس حازم الأشموني، على أن التوسع في عقد الندوات التثقيفية داخل القرى والمراكز يعد أحد أهم الأدوات الفعالة في رفع الوعي المجتمعي، إلى جانب تكثيف حملات التوعية الميدانية وطرق الأبواب، لا سيما خلال فصل الصيف الذي يزداد فيه استهلاك المياه بشكل ملحوظ، وهو ما يستوجب تعزيز السلوكيات الإيجابية لدى المواطنين بشأن الاستخدام الرشيد للمياه.
وأشار المحافظ، إلى أن خطة العمل تشمل أيضًا تعزيز التعاون بين شركة مياه الشرب والصرف الصحي ومديريات الخدمات والمؤسسات الحكومية والمجتمع المدني، بهدف توحيد الرسائل التوعوية وتقديم معلومات مبسطة وفعالة للمواطنين حول كيفية ترشيد الاستهلاك والحفاظ على شبكات المياه والصرف الصحي من التلف أو الهدر، بما ينعكس إيجابًا على كفاءة الخدمة المقدمة.
كما وجه المحافظ، بضرورة الاستماع إلى شكاوى المواطنين ومقترحاتهم بشكل مستمر، والعمل على سرعة حل المشكلات المتعلقة بخدمات مياه الشرب والصرف الصحي، مؤكدًا أن تحسين جودة الخدمة يرتبط بشكل مباشر بمدى وعي المواطن والتزامه بالسلوكيات الصحيحة في الاستخدام.
وفي سياق متصل، أوضح المسؤولون التنفيذيون أن خطة التوعية ستشمل تنفيذ عدد كبير من الندوات واللقاءات المباشرة، بالإضافة إلى حملات إعلامية وتوعوية عبر وسائل التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام المحلية، بهدف الوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من المواطنين خلال فترة زمنية قصيرة، مع التركيز على تبسيط الرسائل التوعوية لتكون سهلة الفهم والتطبيق.
وأكد محافظ الشرقية، أن الدولة تولي اهتمامًا بالغًا بقضية المياه باعتبارها أحد أهم الموارد الاستراتيجية، مشيرًا إلى أن الحفاظ عليها مسؤولية مشتركة بين الحكومة والمواطن، وأن المشاركة الإيجابية من المجتمع تمثل الركيزة الأساسية لنجاح أي جهود تنموية.
ونوه المحافظ على أن التوعية المستمرة هي السبيل الأمثل لتحقيق تغيير حقيقي في السلوكيات، وأن الوصول إلى 30 ألف مواطن خلال أسبوعين يمثل خطوة مهمة في طريق بناء مجتمع أكثر وعيًا وقدرة على حماية موارده الطبيعية، بما يضمن استدامتها للأجيال القادمة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







