رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

رمية ثلاثية

نعم إنها لحظات من الفخر عند دخول العلم المصرى أرضية ملعب أزتيكا الأسطورى فى العاصمة المكسيكية مكسيكو سيتى خلال حفل افتتاح كأس العالم 2026، والذى أصبح أول ملعب مدينة فى تاريخ الاتحاد الدولى لكرة القدم (فيفا) يستضيف ثلاث مباريات افتتاحية لكأس العالم أعوام 1970 و1986 و2026.
دخل العلم المصرى وسط 80 ألف مشجع حضروا الافتتاح، بالإضافة إلى مواطنى أكثر من 200 دولة قاموا بنقل الافتتاح على الهواء على شاشات التليفزيون ليشاهده ما يقترب من مليار ونصف مليار شخص حول العالم.
نعم إنها لحظات فخر أتمنى أن تكون داعمه لمسيرة المنتخب بدعاء ومؤازرة ملايين المصريين وأن تنسينا قضية الانتماء الأعمى وأن يتوجه الجميع بالدعاء أن ينصر الله المنتخب الوطنى فى المونديال وأن يكون سبباً فى تقديم أداء قوى فى مباراة الأولى أمام المنتخب البلجيكى والذى يعتبر أقوى فرق المجموعة التى تضم مصر وبلجيكا ونيوزلندا.
لحظات فخر اتبعها انفجار الأمنيات بأن تكون مسيرة المنتخب فى هذه البطولة مختلفة عن المشاركات السابقة وأن يتحقق الحلم ونعبر دور المجموعات فى إنجاز جديد وغير مسبوق للكرة المصرية.
أتمنى أن أرى توجها جديدا لدى الجماهير المصرية وأن تنتزع ثوب الانتماء والتعصب وتضع المنتخب الوطنى فى المقدمة وأن تبدأ كل الجماهير باستغلال السوشيال ميديا لبث الحماس والرغبة لدى اللاعبين حتى يتحولوا إلى 11 مقاتلا داخل الملعب ومثلهم خارجه.
أما على المستوى الفنى فقد ساعدت اللقاءات الودية التى لعبها المنتخب واختتمها بمواجهتى الدب الروسى والسامبا البرازيلية على اكتشاف الكثير من الأخطاء حتى يتمكن الجهاز الفنى بقيادة التوأم حسن فى علاجها بشكل جذرى قبل مباراة الافتتاح بعد غد الاثنين أمام المنتخب البلجيكى القوى على ملعب «لومن فيلد» بمدينة سياتل الأمريكية.
أتمنى أن يفهم ويستوعب الجميع أن اللعب الجماعى والفدائية وإنكار الذات أسلحة مهمة لو نجحنا فى تحقيقها خلال المباريات سوف يكون لها تأثير شديد على أداء وشكل الفريق فى البطولة الأهم فى العالم أجمع.
أتمنى أن يكون الجهاز الفنى قد نجح خلال الأيام القليلة الماضية فى علاج الأخطاء الدفاعية وتوظيف من يقوم بدور المعلم فى وسط الملعب والذى افتقدنا وجوده مؤخراً على كافة المستويات أندية ومنتخبات مع التوظيف السليم للاعبين. 
أتمنى أن يكون صلاح ورفاقه قد استوعبوا المهمة المسئولين عنها وأن يكون الهدف هو تكريم الكرة المصرية، وليس البحث (عن الذات).
أتمنى أن يبتعد الجميع عن المعسكر لزيادة التركيز وعدم تكرار الفوضى التى شاهدناها جميعا فى آخر مشاركات المنتخب فى المونديال بحثاً عن مكاسب مادية.
وأخيراً أتمنى أن نتوجه جميعاً بالدعاء الصادق من القلب بأن يوفق الله المنتخب فى مهمته وأن يحقق حلم المصريين المخلصين لبلدهم.