هجوم بلجيكا يثير القلق في معسكر منتخب مصر
يعكف حسام حسن، المدير الفني للمنتخب الوطني الأول، حاليًا على متابعة حصيلة التقارير الفنية التي وضعها الجهاز المعاون للمنتخب البلجيكي، قبل المواجهة المرتقبة للفراعنة أمام شياطين أوروبا في مستهل المشوار خلال منافسات كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية، كندا والمكسيك.
وعلمت "الوفد" أن هناك حالة من القلق تسيطرعلى العميد خصوصًا مع التفوق الهجومي الكاسح للمنتخب البلجيكي الذي استطاع أن يسجل 13 هدفًا في آخر 4 مباريات ودية فقط خاضها خلال رحلة الإعداد للمونديال، حيث تغلب بخماسية مرتين على الولايات المتحدة الأمريكية وتونس، وبهدفين دون رد على منتخب كرواتيا العنيد وبهدف نظيف أمام المكسيك.
هذه النتائج دفعت العميد إلى التفكير في 3 محاور أساسية للتعامل مع هذا الهجوم الشرس للمنتخب البلجيكي بقيادة الثلاثي المرعب لياندرو تروسارد وجيريمي دوكو ورأس الحربة كيتيلير، مع الدعم المميز من صانع الألعاب الأفضل في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز ونجم نابولي الحالي كيفين دي بروينه.
وخلال التدريبات الأخيرة للفراعنة، ركز حسام حسن على تغيير خطة اللعب ليعتمد على 5 لاعبين في الخط الخلفي، من أجل غلق المساحات في المناطق الدفاعية وتحديدًا المساحة بين ظهيري الطرف وقلوب الدفاع، والتي عانى خلالها الفراعنة أثناء مواجهة البرازيل وكانت سببًا في الهدف الثاني تحديدًا.
المهمة الثانية، ستقع على لاعبي خط الوسط وعلى الأرجح سيكون المكلف بها مروان عطية ومهند لاشين، حيث ستوكل إلى الثنائي مهمة الرقابة والضغط العالي على الثنائي البلجيكي يوري تيليمانس وكيفين دي بروينه، حيث لاحظ العميد أن الخطورة الحقيقية للمنافس تبدأ من عند هذا الثنائي، الذي يتحرر دائمًا من الضغوط ويستطيع نقل الهجمات بأقل عدد من التمريرات من الخطوط الخلفية إلى عمق دفاعات المنافس.
صلاح ومرموش
أما المهمة الثالثة، فستقع على عاتق الثنائي محمد صلاح وعمر مرموش، وهي مهمة مزدوجة سيعتمد حسام في التحولات الهجومية على سرعة الثنائي في الهجمات المرتدة وخصوصًا مرموش الذي يتميز بانطلاقاته السريعة نحو المرمى، وكذلك في المساهمة الدفاعية أيضًا من خلال الضغط على حامل الكرة والمشاركة في الواجبات الدفاعية سواء على الأطراف أو في عمق الملعب من أجل منع المنافس من بناء هجماته بطريقة منظمة، ويعاونهما في ذلك لاعب الوسط الثالث والذي على الأرجح سيكون إمام عاشور نظرًا لقدراته البدنية المميزة وقدرته أيضًا على الربط بين الخطوط ونقل الكرة بسلاسة من الحالة الدفاعية إلى الهجومية.
في نفس السياق، شهدت التدريبات الأخيرة حصص تدريبية مكثفة للفريق على الكرات الثابتة، سواء الضربات الركنية أو الضربات الحرة في المناطق الخطيرة حول منطقة الجزاء، حيث استدعى العميد خلال المحاضرات الفنية مجموعة من اللقطات لتحركات لاعبي المنافس أثناء تنفيذ هذه الضربات الثابتة والتي تعد أحد أخطر أسلحة بلجيكا الهجومية.
على الجانب الآخر، اطمأن الجهاز الطبي على حالة الثنائي محمد صلاح وإمام عاشور خلال المعسكر الجاري، حيث خضعا لاختبارطبي خلال الساعات الأخيرة بعد شعورهما بإجهاد، إلا أن طبيب المنتخب أكد جاهزيتهما بنسبة 100%، خصوصًا بعدما خضع الفريق بأكمله إلى جلسة تدريبات استشفائية في الجيمانزيوم تحت إشراف مخطط الأحمال والجهاز الطبي.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض