جنازة مهيبة للفنان عبد العزيز مخيون إلي مثواه الأخير
في جنازة مهيبة شيع الألاف من أهالي محافظة البحيرة ، جثمان الفنان عبد العزيز مخيون ، إلي مثواه الأخير بمسقط رأسة بعزبة مخيون التابعة لمركز أبو حمص .
كان الفنان القدير عبد العزيز مخيون ، قد رحل عن دنيانا اليوم الأربعاء ،عن عمر يناهز 83عاما بعد رحلة فنية طويلة ، قدم خلالها العديد من الأدوار المختلفة ، عقب أزمة صحية مفاجئة ، دخل علي أثرها المستشفي بمدينة الأسكندرية ، منذ أيام ، حتي لفظ أنفاسة الأخيرة .
عاش الفنان الراحل معظم سنوات حياتة ،داخل منزلة الذي يقع وسط الأشجار علي ضفاف ترعة المحمودية ، بقرية زكي أفندي ، والتي طلق عليها الأهالي عزبة مخيون التابعة لمركز أبو حمص ، في هدوء بعد أن رفض الحياة وسط ضجيج القاهرة .
حصل علي الإبتدائية من مدرسة قرية دمسنا ، والإعدادية من مدينة أبو حمص ، وحصل علي الثانوية العامة من مدرسة دمنهور .
بدأ عشقة للقراءة حيث كان توجد مكتبة داخل منزلة ، بالإضافة إلي متابعة الجرائد والمجلات .
بالإضافة إلي حضور الشعراء خلال الإحتفالات التي كانت تقوام في المناسبات المختلفة
وبدأت علاقته بالشاعر الكبير أمل دنقل ، عندما بدأ بقراءة قصائدة في المراكز الثقافية ، حتي إلتقي به وأصبحنا أصدقاء ، وكثيرا ما كان يأتي لمنزلي بالقاهرة عندما كنت أعيش وحدي ، والذي أكد لي أنني موهبة في مهب الريح ، وقالها دنقل بهدف المزاح ، حتي اتفرغ للفن وتحديد هدف لتحقيقه .
وكانت أولي أعماله مسح الفلاحين بقرية زكي أفندي للبحث عن صيغة مسرحية تخاج من القرية ، لأن الشكل المسرحي كان نموذج إيطالي مفروض علينا ، حيث أحضر شباب من اقرية لتمثيل الواقع والبحث عن صيغة مسرحية عربية مصرية ، وإستمرت ثلاثة سنوات .
ومن أهم أدوارة فيلم الهروب شخصية الضابط سالم ، وليالي الحلمية طة السماحي ، ومسلسل الجماعة شخصية حسن الهضيبي ، وسفر الأحلام ،ومسلسل شيخ العرب همام شخصية إسناعيل ، ومسلسل زيزينيا دور مختلف شخصية عادل أبو ليلة ،
وكان الفنان الراحل يؤكد أن الفن مرتبط بالسياسة والإقتصاد ، وعندما تتحسن الظروف الإقتصادية والسياسية سوف يتحسن إلي الأفضل .
وكان يشير إلي أنه كان يشعر بالسعادة بالعمل معهم وهم كثير منهم الفنان الراحل محمود مرسي و، الفنان محمد وفيق .


تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض