العثور على أم أمريكية حامل مقتولة في المكسيك بعد أشهر من اختفائها
عُثر على جثة المواطنة الأمريكية ماكالا بيندلي (30 عاماً)، المنحدرة من مدينة إنديانابوليس، مقتولة داخل خندق في إحدى قرى ولاية تشياباس جنوبي المكسيك، وذلك بعد مرور أكثر من ثلاثة أشهر على اختفائها الغامض برفقة أطفالها السبعة.
ووفقاً لما أفادت به السلطات المحلية لشبكة "فوكس 59"، فإن الضحية — التي كانت حاملاً في شهرها السادس — تعرضت للاعتداء والضرب المبرح حتى الموت. وأوضح المدعي العام المحلي، خورخي لويس لافين أباركا، أن الفحص الطبي أظهر أن الوفاة نجمت عن "إصابة دماغية رضية نتيجة تلقي ضربة قوية"، مشيراً إلى أن الجثة بقيت في الخندق لفترة تتراوح بين 8 إلى 12 ساعة قبل اكتشافها.
ومن جانبها، أكدت جينيفر لامبرت، شقيقة المجني عليها، عبر صفحة التبرعات (GoFundMe)، أن شقيقتها تعرضت لاعتداء وحشي وهتك عرض قبل أن يتم تهشيم رأسها وإنهاء حياتها.
نجاة الأطفال واعتقال الأب
في سياق متصل، أعلنت السلطات المكسيكية العثور على أطفال بيندلي السبعة (تتراوح أعمارهم بين عام واحد و12 عاماً) سالمين وبصحة جيدة في حي "سان كريستوبال دي لاس كاساس".
وفي المقابل، ألقت الشرطة القبض على والد الأطفال، جوزيف جود بتلر جونيور، للاشتباه في ارتكابه الجريمة. وتسعى النيابة العامة المكسيكية إلى إنزال أقصى عقوبة بحقه، والتي قد تصل إلى السجن لمدة 100 عام بموجب قوانين مكافحة جرائم قتل النساء (Femicide).
وأشارت السجلات الرسمية إلى أن بتلر يمتلك سجلاً جنائياً حافلاً يتضمن اتهامات سابقة بالسرقة، والاحتيال، والاعتداء، والاغتصاب، بالإضافة إلى وجود مذكرة توقيف سارية المبحوث عنه في ولاية ألاسكا الأمريكية.
رحلة هروب انتهت بمأساة
تعود تفاصيل القضية إلى 25 فبراير الماضي، عندما أبلغت إدارة خدمات الأطفال في ولاية إنديانا عن اختفاء بيندلي وأطفالها. وأوضحت موريكا لامبرت، الشقيقة الأخرى للضحية، أن ماكالا فرت إلى المكسيك مع أطفالها وباتلر مطلع هذا العام خوفاً من سحب حضانة الأطفال منها.
ورغم أن شرطة إنديانابوليس حددت موقعهم الشهر الماضي وقامت السلطات المكسيكية باحتجاز الأطفال مؤقتاً قبل إعادة تسليمهم للأم، إلا أن الخلافات تواصلت. وتشير وثائق قضائية حصلت عليها شبكة "نوتيسيروس تيلفزيون" إلى أن بيندلي تعرضت لاعتداء سابق من قِبل بتلر في أغسطس 2025 داخل منزل بمدينة ميريدا في ولاية يوكاتان.
وعبرت عائلة الضحية عن صدمتها الشديدة وفجيعتها؛ حيث وصفت شقيقتها موريكا رحيلها بـ "اليوم الأسوأ في حياتها"، مؤكدة أن الحزن سيترك فراغاً لن يمتلئ أبداً، ومبدية دهشتها من أن يكون شريك حياتها هو المتهم الرئيسي، قائلة: "لم يخطر ببالي قط أن يكون هو الفاعل".
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض