رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

حقبة جديدة من ارتفاعات الحرارة.. أل نينو تعيد رسم خارطة الطقس العالمية

ظاهرة النينو
ظاهرة النينو

يترقب العالم حقبة جديدة من ارتفاعات درجات الحرارة، مع شهري يونيو ويوليو، حيث تتجه أنظار العلماء والحكومات نحو ظاهرة مناخية تسمي إل نينيو قد تعيد رسم خريطة الطقس العالمية وتفرض تغييرات واسعة على حياة الملايين حول العالم.

لذا أطلقت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية التابعة للأمم المتحدة تحذيراً جديداً من احتمال تطور ظاهرة "النينيو" خلال الأشهر المقبلة بقوة متوسطة إلى شديدة، الأمر الذي قد يؤدي إلى ارتفاع إضافي في درجات الحرارة العالمية وزيادة وتيرة الظواهر الجوية المتطرفة.

ما هي ظاهرة النينو؟

فيماترتفع درجات حرارة المياه السطحية في أعماق المحيط الهادئ في المنطقة الاستوائية بشكل غير معتاد، لتنشأ ظاهرة "النينيو"، وهي واحدة من أكثر الظواهر المناخية تأثيراً على كوكب الأرض.

وتحدث الظاهرة عندما تضعف الرياح التجارية التي تدفع المياه الدافئة غرباً، ما يسمح بانتقال كتل هائلة من المياه الساخنة نحو سواحل أميركا الجنوبية هذا التغير البسيط ظاهرياً يطلق سلسلة معقدة من التفاعلات الجوية التي تمتد آثارها إلى مختلف القارات.

وتؤكد المنظمة العالمية للأرصاد الجوية أن ارتفاع حرارة مياه المحيط الهادئ خلال الأسابيع الأخيرة يشير إلى تطور واضح في ظروف النينيو، مع توقعات باستمرار تأثيرها حتى نهاية العام.

النسخة الأكثر قوة

لكن المخاوف لا تتوقف عند حدود النينيو التقليدية، إذ يحذر خبراء المناخ من احتمال تطور ما يعرف بـ"السوبر نينو"، وهي نسخة أكثر قوة وتأثيراً من الظاهرة المعتادة.

ويأتي ذلك في وقت يشهد فيه العالم ارتفاعاً غير مسبوق في درجات الحرارة نتيجة التغير المناخي، ما يجعل تأثيرات النينيو أكثر حدة وخطورة فكل درجة حرارة إضافية في الغلاف الجوي تعني أمطاراً أكثر غزارة في بعض المناطق، وجفافاً أكثر قسوة في مناطق أخرى.