رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

تامر أمين يعلق على مقترح إنشاء نقابة خاصة بصناع المحتوى

تامر أمين
تامر أمين

أكد الإعلامي تامر أمين، أن هناك نقاشًا حول المقترح الذي تقدم به أحد أعضاء مجلس الشيوخ بشأن إنشاء نقابة خاصة بصناع المحتوى على مواقع التواصل الاجتماعي، المعروفين بـ“البلوجرز”.

وقال تامر أمين، خلال تقديمه برنامج “أخر النهار” عبر فضائية “النهار”، أن  الفكرة، رغم صعوبة تطبيقها على أرض الواقع، تظل مطروحة للنقاش ويمكن بحثها من خلال حوار مجتمعي يهدف إلى الوصول إلى آلية تنظيم مناسبة لهذا المجال المتنامي.

وأشار تامر أمين إلى أن المقترح يستند إلى مبدأ وجود جهة تنظيمية لكل مهنة، تتولى وضع المعايير والضوابط، ومنح التراخيص، ومتابعة المخالفات عند حدوث تجاوزات. ويرى أن الواقع الحالي يشهد قدراً من العشوائية، حيث يمكن لأي شخص أن يصف نفسه بأنه “بلوجر” في مجالات مختلفة مثل الطعام أو الموضة أو السيارات دون معايير واضحة.

الالتزامات الضريبية

ولفت إلى أن عدداً كبيراً من صناع المحتوى أصبحوا يعتمدون على هذا النشاط كمصدر دخل أساسي، سواء من خلال الإعلانات أو المنصات الرقمية، وهو ما يثير تساؤلات حول تنظيم العمل، والالتزامات الضريبية، وحقوق الدولة.

وفي سياق آخر، قال الإعلامي تامر أمين، إن المدارس المصرية تذخر بكنوز وجواهر بشرية من الطلاب العباقرة والموهوبين الذين يمتلكون قدرات ذهنية فائقة تفوق مناهجهم الدراسية وأعمارهم السنية، منتقداً تعامل بعض المعلمين مع الفصول الدراسية بمنطق الأعداد دون الالتفات للفروق الفردية ومطالباً بتوجيهات حاسمة لإنهاء النظرة البيروقراطية في التعليم.

ودعا الإعلامي تامر أمين خلال تقديم برنامجه "آخر النهار"، المذاع عبر فضائية "النهار" وزارة التربية والتعليم لإصدار كتاب دوري عاجل يلتزم به المعلمون في المدارس الحكومية والخاصة يقضي برصد الطلاب المتميزين الذين يظهرون نبوغاً، لافتاً وإعداد تقارير دورية تسلم لإدارات المدارس تمهيداً لتبني هؤلاء النوابغ مستشهداً بنموذج الطالب المصري مصطفى مبارك الذي نال ثلاث شهادات بكالوريوس من الولايات المتحدة.

وأوضح أمين أن تكليف المعلمين بمهام الاستكشاف المبكر سيثمر عن صناعة مئات العباقرة في كل جيل بمجالات الفيزياء والرياضيات والآداب والعلوم ليعاد تقديمهم للمجتمع كعلماء وقادة فكر مستقبليين يسيرون على خطى الراحلين أحمد زويل ومجدي يعقوب بدلاً من ترك الساحة لنخب وصفت بأنها تؤثر سلباً على وعي وعقول الشباب والنشء.