رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

ما حكم الشرع في خصي الأنعام؟

أغنام
أغنام

يسأل الكثير من الناس عن ما حكم الشرع فى خصى الأنعام؟ فأجاب بعض اهل العلم وقال يجيز جمهور الفقهاء خصي الأنعام (كالأغنام والأبقار) إذا كان القصد منه تسمينها، تحسين جودة لحومها، أو دفع ضررها.

وورد تفصيل آراء العلماء:

  • جواز الخصي (مذهب الجمهور): يرى جمهور العلماء (من المالكية، والشافعية، والحنابلة) الجواز، بل نقل بعضهم الإجماع على جوازه في صغر الحيوان إذا كان لمصلحة. واستدلوا بأن النبي ﷺ ضحى بكبشين "موجوءين" (أي مخصيين).
  • الكراهة (بعض أهل العلم): كره بعض العلماء الخصي، معتبرين أنه نوع من أنواع التعذيب وتغيير خلق الله، واستدلوا ببعض الأحاديث الضعيفة الواردة في النهي عن ذلك.
  • قاعدة الشرع: "لا ضرر ولا ضرار"، وبناءً عليه؛ إذا كان في الخصي منفعة ظاهرة ومصلحة للإنسان (كتكثير اللحم) وللحيوان نفسه (بالراحة والهدوء)، فإنه مباح.
  • وورد شروط وضوابط الإخصاء:
  • السن: يُفضل أن يتم في صغر الحيوان؛ لأنه ينمو بشكل أفضل، ويكون اللحم أطيب وأكثر جودة، بينما يرى بعض الفقهاء كراهة خصيه في الكبر.
  • النية: يجب أن يكون القصد هو المنفعة والتسمين، لا العبث أو تعذيب الحيوان.
  • الرفق: يجب استخدام أفضل الطرق وأقلها ألماً للحيوان، مع توفير الرعاية اللازمة قبل وبعد العملية.
  • كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه { فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.
    وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك.
    وقسم مختص بالرسول، وهو التعزير والتوقير والنصرة.
    وقسم مشترك، وهو الإيمان بالله ورسوله ومحبتهما وطاعتهما، كما جمع الله بين هذه الحقوق في قوله: { لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا } فمَنْ أطاع الرسول فقد أطاع الله، وله من الثواب والخير ما رتب على طاعة الله { وَمَنْ تَوَلَّى } عن طاعة الله ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئًا { فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا }- أي: تحفظ أعمالهم وأحوالهم، بل أرسلناك مبلغا ومبينا وناصحا، وقد أديت وظيفتك، ووجب أجرك على الله، سواء اهتدوا أم لم يهتدوا.
    كما قال تعالى: { فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ }.