رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

ما حكم ذبح الطيور والأنعام فى الحمام؟

بوابة الوفد الإلكترونية

يسأل الكثير من الناس عن ما حكم ذبح الطيور والأنعام فى الحمام؟  فأجاب بعض اهل العلم وقال يجوز ذبح الطيور والأنعام في الحمام (بيت الخلاء) إذا كانت الشروط الشرعية متوفرة، كتوفر النظافة وعدم وجود نجاسة.

وورد وإليك تفاصيل الحكم وآدابه:

  • جواز الذبح: أكدت دار الإفتاء المصرية أنه لا مانع من ذلك؛ فحمامات المنازل الحديثة طاهرة وتخلو من النجاسات المستقرة بفضل وجود المياه الجارية والمتكررة.
  • شرط التسمية: يُشترط التسمية عند الذبح، ولكن في الأماكن التي قد يكون فيها موضع لقضاء الحاجة، يُفضل أن يتم التسمية سراً في القلب أو بدون جهر باللسان تعظيماً لاسم الله.
  • الرفق والنظافة: ينبغي أخذ الحيطة لمراعاة النظافة العامة والتخلص من الدماء بشكل صحي، بالإضافة إلى عدم ذبح الطيور أمام بعضها البعض لتجنب ترويعها وتعذيبها.
  • كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه { فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.
    وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك.
    وقسم مختص بالرسول، وهو التعزير والتوقير والنصرة.
    وقسم مشترك، وهو الإيمان بالله ورسوله ومحبتهما وطاعتهما، كما جمع الله بين هذه الحقوق في قوله: { لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا } فمَنْ أطاع الرسول فقد أطاع الله، وله من الثواب والخير ما رتب على طاعة الله { وَمَنْ تَوَلَّى } عن طاعة الله ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئًا { فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا }- أي: تحفظ أعمالهم وأحوالهم، بل أرسلناك مبلغا ومبينا وناصحا، وقد أديت وظيفتك، ووجب أجرك على الله، سواء اهتدوا أم لم يهتدوا.
    كما قال تعالى: { فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ }.
  • كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه { فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.