رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

Until Dawn 2 تعود برعب جديد في الأدغال.. سوني تكشف تفاصيل الجزء المنتظر

بوابة الوفد الإلكترونية

بعد أكثر من عقد على إطلاق الجزء الأول الذي حقق شعبية واسعة بين عشاق ألعاب الرعب التفاعلية، أعلنت سوني رسميًا عن تطوير لعبة Until Dawn 2، مؤكدة أن الجزء الجديد سيصل حصريًا إلى جهاز PlayStation 5 خلال عام 2027، حاملاً معه تجربة مختلفة تمزج بين أجواء الرعب الكلاسيكية وبيئات جديدة أكثر غموضًا وخطورة.

وجاء الكشف عن اللعبة من خلال عرض تشويقي سلط الضوء على التوجه الجديد للسلسلة، حيث تبتعد الأحداث هذه المرة عن الجبال المغطاة بالثلوج التي ميزت الجزء الأصلي، لتنتقل إلى جزيرة استوائية نائية تحيط بها الغابات الكثيفة والشلالات والطبيعة الساحرة، قبل أن تتحول هذه البيئة الخلابة إلى مسرح لسلسلة من الأحداث الدموية المرعبة.

وتدور أحداث Until Dawn 2 حول مجموعة من صائدي الأشباح الشباب الذين يديرون قناة ناشئة متخصصة في التحقيق في الظواهر الخارقة للطبيعة. وبعد حصولهم على فرصة للتعاون مع شبكة تلفزيونية، يتوجه الفريق إلى جزيرة معزولة بهدف تصوير محتوى جديد قد يضمن لهم الشهرة والنجاح. لكن ما يبدأ كمغامرة مهنية سرعان ما يتحول إلى كابوس حقيقي عندما يظهر قاتل مقنع يحمل سلاحًا حادًا، ليبدأ في مطاردة أفراد المجموعة واحدًا تلو الآخر.

وكما اعتاد جمهور السلسلة، ستعتمد اللعبة على نظام اتخاذ القرارات الذي يؤثر بشكل مباشر على مجريات الأحداث ومصير الشخصيات. وستعود أحداث الضغط السريع على الأزرار أو ما يعرف بـ"Quick-Time Events"، حيث يمكن لأي خطأ بسيط أن يؤدي إلى عواقب مأساوية وربما فقدان إحدى الشخصيات بشكل نهائي.

اللافت في الجزء الجديد أن استوديو Firesprite، المسؤول عن تطوير اللعبة، يعتزم توسيع نطاق تأثير اختيارات اللاعبين لتشمل العلاقات الإنسانية داخل المجموعة بشكل أكبر من أي وقت مضى. فالعلاقات العاطفية والخلافات الشخصية ومستوى الثقة بين الأصدقاء ستؤثر جميعها على تطور الأحداث وتفرعات القصة.

وأوضح المطورون أن حتى القرارات الصغيرة التي قد تبدو غير مؤثرة في البداية يمكن أن تقود إلى نتائج غير متوقعة لاحقًا، اعتمادًا على مفهوم "تأثير الفراشة" الذي شكل أحد أبرز عناصر نجاح الجزء الأول. فاختيار إنقاذ حيوان صغير من فخ قاتل، أو إخفاء سر قد يهدد استقرار المجموعة، قد يغير مجرى الأحداث بالكامل.

وتحمل اللعبة روح أفلام الرعب الشبابية الشهيرة، حيث بدت بعض المشاهد المستعرضة وكأنها مستوحاة من أعمال سينمائية معروفة تدور حول مجموعات من الأصدقاء يجدون أنفسهم في مواجهة قوى شريرة أو قتلة متسلسلين داخل أماكن معزولة.

يُذكر أن الجزء الأول من Until Dawn صدر في عام 2015 وحقق نجاحًا كبيرًا، ما دفع سوني إلى توسيع العلامة التجارية عبر إنتاج ألعاب فرعية وتجارب واقع افتراضي، بالإضافة إلى إصدار نسخة محسنة وفيلم مقتبس من أحداث اللعبة الأصلية.

أما الجزء الجديد، فيمثل بداية مرحلة مختلفة للسلسلة تحت قيادة استوديو Firesprite، الذي تأسس على يد أعضاء سابقين من فريق Studio Liverpool واستحوذت عليه سوني بالكامل في عام 2021. ويأمل عشاق ألعاب الرعب أن يتمكن الفريق من الحفاظ على العناصر التي صنعت نجاح السلسلة، مع تقديم أفكار جديدة تتناسب مع قدرات أجهزة الجيل الحالي.

ومع تأكيد إطلاق Until Dawn 2 خلال عام 2027، تبدو اللعبة مرشحة لتكون واحدة من أبرز تجارب الرعب التفاعلية المنتظرة على منصة PlayStation 5، خاصة في ظل اعتمادها على مزيج من السرد السينمائي، والاختيارات المصيرية، والأجواء المشحونة بالتوتر التي لا تترك مجالًا للشعور بالأمان.