"الأفروسنتريك وأصول الحضارة المصرية القديمة".. ندوة بقصر الأمير طاز
يستضيف مركز إبداع قصر الأمير طاز، التابع لقطاع صندوق التنمية الثقافية، في السابعة مساء الإثنين 8 يونيو، فعاليات الصالون الثقافي لمؤسسة زاهي حواس للآثار والتراث، والذي يُعقد هذا الشهر تحت عنوان “الأفروسنتريك وأصول الحضارة المصرية القديمة”، في إطار جهود تعزيز الوعي بالتراث المصري ومواجهة محاولات تزييف التاريخ والهوية الحضارية.
وتأتي هذه الفعالية ضمن سلسلة الأنشطة الثقافية التي تهدف إلى فتح مساحات للنقاش العلمي الجاد حول قضايا التاريخ والهوية، بما يسهم في ترسيخ الفهم الصحيح للحضارة المصرية القديمة وإبراز مكانتها بين حضارات العالم.
طرح علمي لمناقشة الفكر الأفروسنتري:
تنظم مؤسسة زاهي حواس للآثار والتراث هذه الندوة انطلاقًا من دورها العلمي والثقافي في حماية الموروث الحضاري المصري، حيث يقدمها الدكتور محمد خميس، المرشد السياحي المتخصص، الذي يتناول بالتحليل والنقاش أبرز الأطروحات المرتبطة بالفكر الأفروسنتري، مع الرد عليها اعتمادًا على الأدلة الأثرية والتاريخية والأنثروبولوجية الموثقة.
وتسعى الندوة إلى تقديم قراءة علمية متوازنة تُبرز الحقائق التاريخية وتفند الروايات غير الدقيقة، بما يعزز الوعي العام بطبيعة الحضارة المصرية القديمة وأصولها الراسخة.
محاور متعددة حول نشأة الخطاب وانتشاره:
وتتناول الندوة عددًا من المحاور الرئيسية، من بينها نشأة حركة “الأفروسنتريك” وتطور خطابها الفكري عبر الزمن، إلى جانب تحليل آليات انتشار هذه الأفكار عبر المنصات الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي.
كما تستعرض الندوة الأسس العلمية التي يعتمد عليها الباحثون والمتخصصون في تفنيد تلك الادعاءات، من خلال الأدلة الأثرية والقرائن التاريخية التي تؤكد استقلالية وعمق الحضارة المصرية القديمة.
تعزيز الوعي ومواجهة المعلومات المضللة:
وتسلط الفعالية الضوء على أهمية بناء خطاب معرفي ورقمي قادر على مواجهة المعلومات المغلوطة، من خلال تقديم محتوى علمي موثوق يسهم في حماية الوعي العام وصون الهوية الثقافية المصرية من محاولات التشويه أو التزييف.
كما تؤكد على دور المعرفة الموثقة في دعم إدراك الجمهور للتاريخ الحقيقي، وتعزيز الثقة في الإرث الحضاري المصري الممتد عبر آلاف السنين.
دور مراكز الإبداع في دعم الحوار الثقافي:
وتأتي هذه الندوة في إطار الدور الذي تضطلع به مراكز الإبداع التابعة لصندوق التنمية الثقافية، من خلال توفير منصات للحوار الثقافي والمعرفي، وإتاحة الفرصة أمام المتخصصين والباحثين لمناقشة القضايا الفكرية بأسلوب علمي.
كما تهدف إلى ترسيخ قيم الانتماء وتعزيز الوعي الوطني، وإبراز مكانة مصر كأحد أعرق مراكز الحضارة الإنسانية عبر التاريخ.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض