منظار ينقذ طفلًا من جراحة خطيرة بأبو حماد المركزي
نجح الفريق الطبي بوحدة مناظير الجهاز الهضمي بمستشفى أبوحماد المركزي بمحافظة الشرقية، في إنقاذ حياة طفل من ذوي الهمم يبلغ من العمر 12 عامًا، بعد استخراج جسم غريب من القولون باستخدام منظار القولون، دون الحاجة إلى تدخل جراحي، وذلك للمرة الأولى داخل المستشفى، في إنجاز طبي جديد يعكس التطور الكبير الذي تشهده المنظومة الصحية بالمحافظة.
وأكد الدكتور أحمد البيلي وكيل وزارة الصحة بالشرقية، أن مستشفى أبو حماد المركزي استقبل الطفل وهو يعاني من مضاعفات خطيرة نتيجة ابتلاع جسم غريب استقر داخل القولون، الأمر الذي استدعى التدخل الطبي السريع لتجنب حدوث أية مضاعفات قد تهدد حياته.
وأوضح وكيل الوزارة، أن الفريق الطبي أجرى الفحوصات الطبية والأشعات اللازمة فور وصول الحالة، وتم تجهيز وحدة المناظير على أعلى مستوى للتعامل مع الحالة الدقيقة، حيث تمكن الأطباء من استخراج الجسم الغريب باستخدام منظار القولون دون اللجوء إلى إجراء عملية جراحية، ليتبين لاحقًا أن الجسم الغريب عبارة عن “عصا مصاصة”، مشيرًا إلى أن الطفل خضع للمتابعة الطبية الكاملة حتى استقرت حالته الصحية وغادر المستشفى بعد تحسن حالته بصورة جيدة.
وأشار الدكتور أحمد البيلي، إلى أن هذا التدخل الطبي الناجح يأتي في إطار توجيهات الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، والمهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، بشأن رفع كفاءة الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين، والتوسع في تطوير وحدات المناظير بالمستشفيات العامة والمركزية، بما يساهم في تقديم خدمات علاجية متقدمة داخل المحافظة دون الحاجة لتحويل المرضى إلى مستشفيات أخرى.
وأضاف أن إجراء مثل هذه الحالات الدقيقة باستخدام المناظير يتطلب مهارة عالية وخبرة كبيرة من الفرق الطبية، خاصة في التعامل مع الأجسام الغريبة داخل الجهاز الهضمي للأطفال، وهو ما يعكس مدى كفاءة الأطقم الطبية بمستشفى أبوحماد المركزي، وقدرتها على التعامل مع الحالات الحرجة وفق أحدث الأساليب الطبية.
ومن جانبه، أوضح محمود عبدالفتاح مدير الإعلام والعلاقات العامة بمديرية الشئون الصحية بالشرقية، أن التدخل الطبي جاء ضمن قائمة شملت 9 حالات مناظير متنوعة تم التعامل معها داخل وحدة المناظير بالمستشفى، تحت إشراف الدكتور محمد نورالدين المشرف العام على المناظير ومدير إدارة الخدمات الطبية بالمديرية.
وضم الفريق الطبي المشارك في التدخل كلًا من الدكتور أحمد العريني مدير مستشفى أبوحماد المركزي، والدكتور عامر محمد محمود رئيس وحدة المناظير، والدكتور أحمد الشبراوي أخصائي التخدير، والدكتور أحمد بسيوني أخصائي المناظير، والدكتور محمود أحمد عزت طبيب الجهاز الهضمي، إلى جانب فريق التمريض المكون من آية حسيني مشرفة وحدة المناظير، وفاطمة جميل، وعزة جلال، ونيرة إبراهيم، وذلك في إطار العمل الجماعي والتنسيق الكامل بين مختلف التخصصات الطبية داخل المستشفى.
ووجه وكيل وزارة الصحة بالشرقية الشكر والتقدير إلى جميع الفرق الطبية والتمريضية والفنيين والعاملين المشاركين في هذا النجاح الطبي، مشيدًا بجهودهم المخلصة في الارتقاء بمستوى الخدمات الصحية المقدمة لأبناء محافظة الشرقية، مؤكدًا استمرار دعم وتطوير الأقسام الطبية المختلفة بالمستشفيات لتحقيق أفضل خدمة علاجية للمواطنين.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض