رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

وماذا بعد

دائما ما نبكى فى مصر على الاطلال.. بل تجبرنا الظروف على المقارنة بين الماضى والحاضر وغالبا ما تكون النتيجة لصالح الماضى خاصة عندما يتعلق الأمر بالجمال والرقى والخصوصية .

كانت المعمورة من أجمل مناطق الإسكندرية، بل ومن أجمل مصايف مصر كلها؛ فقد ارتبطت في وجدان الكثيرين بذكريات لا تُنسى.الشئ المؤسف  هذا الجمال بدأ يتوارى تدريجيًا، بعد أن تسللت ملامح القبح والإهمال إليه. كانت الشواطئ مفتوحة لكل الملاك ليلا نهارا.. أصبح الملاك يتم طردهم من الشواطئ بعد الساعة ٩ مساء، بل إن تم تحديد عدد معين من الشواطئ لهم أو يتم فرض مشروبات مقابل الجلوس على الشاطئ
أصبحت المعمورة  تعاني من تراجع في مستوى الخدمات والمظهر العام، رغم قيام الملاك بسداد مبالغ مالية كبيرة سنويًا تقدر ب ١٢٠٠ جنيها للفرد الواحد أى أن أسرة مكونة من ٥ أفراد عليها سداد ٦ آلاف جنيها نظير استخراج كارنيهات دخول البوابات الرئيسية ودخول الشواطئ.  يقوم الملاك بسداد هذه الرسوم التى تزداد سنويا ، على أمل استغلالها فى الحفاظ على نظافة وتشجير المدينة إلا أنه خلال السنوات الأخيرة بدأ الأهمال يسيطر على المدينة.. الشوارع مكسرة ومداخل المجموعات السكنية مهدمة بل إن سقف أحد الجراحات أنهار مما يعرض سلامة البناية للخطر وبالتالى القاطنييننفسهم. ورغم وجود ما يقرب من ١٠ آلاف وحدة سكنية داخل المعمورة إلا أنه لا يوجد بها وحدة صحية أو مركز طبى كما أنها لا يوجد بها مخبز وتعانى من تراجع الخدمات
لم يقتصر الأمر على هذا بل إن ملاك المعمورة فؤجئوا بشركة المعمورة تطالبهم بسداد ٨٥٠ جنيها إضافية على كل وحدة نظير الصيانة؟ والسؤال أين تذهب رسوم الكارنيهات التى تقدر بالملايين ؟هذا على الرغم من قيام شركة المعمورة بتحصيل مبالغ رهيبة نظير  دخول غير الملاك 
لذا أطالب بضرورة تدخل الوزير المختص حيث كانت شركة المعمورة للتعمير والتنمية السياحية تتبع وزارة   قطاع الأعمال -قبل الغائها منذ عدة أشهر - مع وقف هذه التجاوزات وإعادة الأمور إلى ما يليق بتاريخ المعمورة ومكانة ملاكها