رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

15 نشاطًا بيئيًا بالشرقية احتفالًا بيوم البيئة العالمي

بوابة الوفد الإلكترونية

في إطار الاحتفال باليوم العالمي للبيئة 2026، وتحت شعار «مستوحى من الطبيعة.. من أجل المناخ.. من أجل مستقبلنا»، نفذ جهاز شؤون البيئة بالشرقية 15 نشاطًا توعويًا متنوعًا بمختلف مراكز ومدن المحافظة، بهدف نشر الوعي البيئي وتعزيز ثقافة العمل المناخي بين المواطنين، وذلك ضمن جهود الدولة المصرية لمواجهة التغيرات المناخية وتحقيق التنمية المستدامة.

وأكد المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية أن الدولة المصرية تولي اهتمامًا كبيرًا بقضايا البيئة والتغيرات المناخية، في ظل التحديات البيئية المتزايدة التي يشهدها العالم، مشيرًا إلى أن القيادة السياسية تدعم بقوة كافة المبادرات التي تستهدف نشر الوعي البيئي وترسيخ ثقافة الحفاظ على الموارد الطبيعية لدى المواطنين.

وأوضح المحافظ أن الاستثمار في الوعي البيئي يمثل استثمارًا حقيقيًا في مستقبل الأجيال القادمة، لافتًا إلى أن بناء مجتمع أكثر وعيًا بالقضايا البيئية يسهم بشكل مباشر في تعزيز القدرة على مواجهة آثار التغيرات المناخية والتكيف معها، مؤكدًا أهمية مشاركة جميع فئات المجتمع في تنفيذ السلوكيات البيئية الإيجابية ودعم الحلول القائمة على الطبيعة.

ومن جانبه، أوضح الدكتور مجدي الحصري رئيس الفرع الإقليمي لجهاز شؤون البيئة لمحافظتي الشرقية والإسماعيلية، أن فريق عمل إدارة الإعلام والتوعية البيئية بالفرع الإقليمي نفذ 15 نشاطًا توعويًا متنوعًا بالتزامن مع الاحتفال باليوم العالمي للبيئة، شملت ندوات وورش عمل ولقاءات تثقيفية بعدد من الوحدات المحلية والوحدات الصحية والجمعيات الأهلية ومراكز الشباب والأوقاف والمجلس القومي للمرأة.

وأشار رئيس الفرع الإقليمي إلى أن تلك الفعاليات استهدفت رفع الوعي البيئي لدى مختلف الفئات العمرية والاجتماعية، وتعزيز مفهوم العمل المناخي المشترك، من خلال توضيح خطورة التغيرات المناخية وتأثيراتها على البيئة والاقتصاد والصحة العامة، إلى جانب التعريف بالجهود المحلية والدولية المبذولة للحد من تلك الظاهرة.

وأضاف أن الأنشطة تناولت عددًا من المحاور المهمة، من بينها أهمية التحول نحو الاقتصاد الأخضر، والتوسع في استخدام مصادر الطاقة المتجددة، ودعم التقنيات النظيفة والممارسات المستدامة منخفضة الانبعاثات، بما يسهم في تقليل التأثيرات السلبية على البيئة وتحقيق التنمية المستدامة.

كما ركزت الفعاليات على أهمية الحلول القائمة على الطبيعة باعتبارها من أهم الأدوات الفعالة لمواجهة التغيرات المناخية، من خلال حماية النظم البيئية الطبيعية واستعادتها، بما يشمل الغابات والأراضي الرطبة والتربة الصحية، لما تمثله من دور حيوي في امتصاص الانبعاثات الكربونية وتعزيز قدرة المجتمعات على التكيف مع التغيرات المناخية.

وأوضح الدكتور مجدي الحصري أن الندوات وورش العمل تناولت أيضًا أهمية تبني نهج التفكير المنظومي في التعامل مع القضايا البيئية، من خلال إعادة تصميم أنظمة الغذاء والمياه والطاقة والمدن والبنية التحتية، بما يحقق التوازن بين التنمية الاقتصادية والحفاظ على الموارد الطبيعية للأجيال المقبلة.

وأكد رئيس الفرع الإقليمي لجهاز شؤون البيئة أن مواجهة التغيرات المناخية لم تعد مسؤولية الحكومات فقط، بل أصبحت مسؤولية مجتمعية تتطلب تكاتف جميع المؤسسات والأفراد، مشددًا على أهمية نشر الثقافة البيئية بين الشباب والأطفال باعتبارهم الركيزة الأساسية لبناء مستقبل أكثر استدامة.

ويُذكر أن اليوم العالمي للبيئة يُحتفل به سنويًا في الخامس من يونيو منذ عام 1973، ويُعد أكبر منصة عالمية للتواصل الجماهيري البيئي، حيث يشارك ملايين الأشخاص حول العالم في فعالياته المختلفة. وتستضيف جمهورية أذربيجان احتفالات عام 2026، والتي تركز هذا العام على مواجهة أزمة تغير المناخ باعتبارها واحدة من أكبر التحديات التي تواجه البشرية، مع التأكيد على ضرورة الانتقال من مرحلة التوعية إلى مرحلة التنفيذ والعمل الفعلي من أجل حماية كوكب الأرض وبناء مستقبل أكثر استدامة للأجيال القادمة.