رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

الرابطة الطبية الأوروبية الشرق أوسطية تكشف كيفية تقليل خطورة إيبولا

 إيبولا
إيبولا

قال الدكتور فؤاد عودة رئيس الرابطة الطبية الأوروبية الشرق أوسطية، إن شفاء بعض المصابين بفيروس إيبولا يشير إلى أن المتحور الجديد من الفيروس يبدو أقل خطورة من حيث الأعراض.

وأوضح في مداخلة زووم خلال برنامج منتصف النهار الذي تقدمه الإعلامية هاجر جلال عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنه لا يوجد لقاح حتى الآن لفيروس إيبولا، بينما يعتمد العلاج على استخدام مضادات الفيروسات المتاحة للحد من تطور الحالة المرضية.

وأشار إلى أن حالة المريض الذي تم شفاؤه وخروجه من المستشفى كانت نتيجة التشخيص المبكر في الساعات الأولى من الإصابة، مؤكدًا ضرورة الاستمرار في الكشف المبكر للحد من تفاقم الأعراض.

منع تطور الحالة
ولفت إلى أهمية منع تطور الحالة إلى المراحل المتأخرة، حيث يصبح المرض خطيرًا للغاية عند الوصول إلى النزيف الداخلي أو الخارجي، مما يهدد حياة المصاب.

ظهور الأعراض الشديدة

وأضاف أن معدل الخطورة قد يصل إلى 60% عند ظهور الأعراض الشديدة، مشيرًا إلى أن فترة الحضانة تختلف حسب عمر المصاب وحالته الصحية، وخاصة وجود أمراض مناعية أو سرطانية، وتمتد من يومين إلى 21 يومًا.

ومن جانبه، أكد الدكتور حسام صلاح، عميد كلية طب قصر العيني، أن الدولة المصرية اتخذت جميع التدابير والإجراءات الاحترازية اللازمة لمواجهة أي تهديد صحي محتمل سواء كان “إيبولا” أو أي فيروس آخر، في إطار حرصها على حماية المواطنين ومنع تسرب أي أمراض أو أوبئة عبر المنافذ المختلفة.

المنظومة الطبية المصرية تعمل بدرجة عالية من اليقظة
وأوضح، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "الساعة 6" على قناة الحياة، أن الجهات المعنية تتابع بصورة مستمرة أوضاع الدول التي تشهد انتشارًا لفيروس "إيبولا"، لا سيما دول غرب إفريقيا، مشيرًا إلى وجود رقابة دقيقة في المطارات والمنافذ المختلفة لضمان عدم دخول أي حالات مصابة إلى البلاد.

وأضاف أن المنظومة الطبية المصرية تعمل بدرجة عالية من اليقظة والاستعداد للتعامل مع أي طارئ صحي، مؤكدًا أن إجراءات المتابعة والرصد مستمرة على مدار الساعة.

ووجه عميد طب قصر العيني مجموعة من النصائح الوقائية المهمة، موضحًا أن الالتزام بإجراءات بسيطة يمكن أن يسهم بشكل كبير في الحد من مخاطر الإصابة بالفيروس، وفي مقدمتها المحافظة على النظافة الشخصية، وغسل اليدين بشكل متكرر بالماء الدافئ والصابون، أو استخدام المطهرات الكحولية بتركيز 70%.