رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

من الغوريلا إلى الزرافة.. مشاريع فنية مثيرة تواصل إشعال الجدل في البحيرة

منفذ مجسم الزرافة
منفذ مجسم الزرافة الزرقاء

في تطور جديد للأزمة التي أثارتها أعماله الفنية المثيرة للجدل، أعلن الفنان إبراهيم عفيفي، منفذ مجسم “الغوريلا الحمراء” بمدينة أبو المطامير بمحافظة البحيرة، عن إطلاق مشروع فني جديد يتمثل في تصميم مجسم ضخم لـ“زرافة زرقاء”، وذلك عقب موجة واسعة من الجدل التي صاحبت إزالة مجسم الغوريلا من إحدى الحدائق العامة.
 

 

وجاء قرار إزالة المجسم السابق من قبل الوحدة المحلية لمركز ومدينة أبو المطامير، بعد حالة من الجدل الواسع على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث واجه العمل انتقادات حادة من بعض الأهالي ورواد السوشيال ميديا، ما دفع الجهات التنفيذية إلى رفعه وإعادته إلى مصنع الفنان.
 

 

وفي أول تعليق له عقب الواقعة، أوضح إبراهيم عفيفي أنه يمتلك مصنعًا متخصصًا في صناعة المجسمات الفنية بمركز أبو المطامير، مشيرًا إلى أن أعماله لا تقتصر على السوق المحلي فقط، بل تمتد لتشمل التصدير إلى عدد من الدول، من بينها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا.
 

 

وأضاف أن فكرة مجسم “الغوريلا الحمراء” مستوحاة من شخصية “كينج كونج” الشهيرة عالميًا، والتي تُعد من الشخصيات المحببة للأطفال، مؤكدًا أنه سبق وأن نفذ أعمالًا مشابهة تم عرضها في عدد من المدن العربية والسياحية الكبرى، مثل جدة وأبوظبي، بالإضافة إلى مشروعات سياحية داخل مصر، من بينها قرية “مراسي” بالساحل الشمالي.
 

 

أكد الفنان إبراهيم عفيفي، أن هدفه الأساسي هو نشر الفن غير التقليدي في الأماكن العامة وإضفاء طابع جمالي وسياحي مميز عليها. وأضاف أن الجدل الذي أُثير حول أعماله الأخيرة لم يثنه عن الاستمرار، بل منحه دافعًا أكبر لتقديم أفكار أكثر جرأة وتميزًا، على حد وصفه،

 

وعقب إعلانه عن مشروع “الزرافة الزرقاء”، تصدر اسم الفنان مواقع التواصل الاجتماعي مجددًا، وسط حالة من الانقسام بين المتابعين، حيث اعتبره البعض فنانًا يسعى لفرض رؤيته الإبداعية بأسلوب مختلف وغير تقليدي، بينما رأى آخرون أن الجدل المثار حول أعماله أصبح وسيلة لزيادة الانتشار وتسليط الضوء على مشروعاته الفنية الجديدة.