رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

الحجاج يتوافدون إلى مسجد نمرة لأداء صلاتي الظهر والعصر

حجاج
حجاج

توافدت جموع الحجاج المسلمين، منذ ساعات الصباح الأولى من اليوم الثلاثاء، إلى مسجد "نمرة" في مشعر عرفات، لأداء صلاتي الظهر والعصر جمعًا وقصرًا، والاستماع إلى خطبة عرفة، وسط أجواء إيمانية يسودها الخشوع والسكينة.

وأفادت وكالة الأنباء السعودية "واس"، بأن "المسجد وساحاته شهدا انسيابية عالية في حركة الحشود، بفضل الجهود التنظيمية والخدمية المكثفة، التي وفّرتها الجهات المختصة، والتي عملت على إدارة تدفق الحجاج وتقديم خدمات الإرشاد والرعاية الصحية والإسعافية، إلى جانب أنظمة التبريد وتوفير المياه لضمان راحة ضيوف الرحمن".

ويُعدّ مسجد "نمرة" من أبرز المعالم في مكة المكرمة، إذ يرتبط تاريخيًا بموضع خطبة النبي محمد في حجة الوداع، ويقع شمال مشعر عرفات، ويستوعب مئات الآلاف من المصلين خلال موسم الحج.

فيما اكتمل وصول حجاج بيت الله الحرام، أمس  الاثنين (الثامن من شهر ذي الحجة)، إلى مشعر منى لقضاء يوم التروية تأسياً بسنة النبي -صلى الله عليه وسلم- وسط منظومة من الخدمات المتكاملة التي هيأتها الحكومة السعودية لتوفير كل ما من شأنه راحة ضيوف الرحمن حتى يتمكنوا من أداء نسكهم بيسر وسهولة في أجواء إيمانية وروحانية مفعمة بالطمأنينة.

ونفّذت منظومة الحج السعودية خطط التصعيد والنقل عبر شبكة متكاملة من الحافلات وقطار المشاعر، وشهدت ساحات سكن الحجاج، مساء الأحد، حركة تشغيلية مكثفة، مع توافد الحافلات واستعدادها للانطلاق نحو مشعر منى، ضمن خطط ميدانية تهدف إلى تنظيم حركة الحجاج وتقليل أوقات الانتظار، وتحقيق انسيابية عالية أثناء تصعيد ضيوف الرحمن القادمين من أنحاء العالم إلى مشعر منى لقضاء يوم التروية.

فيما أكد وزير الصحة السعودي، فهد الجلاجل، خلو موسم الحج من تفشي أي أوبئة أو فيروسات، وطمأن الجميع بشأن المخاوف العالمية، المثارة مؤخراً حول «فيروس هانتا»، مؤكداً أنه لا يوجد ما يدعو للقلق، وأن الحالة الصحية لجميع ضيوف الرحمن مطمئنة.

ورافق توافد مواكب ضيوف بيت الله الحرام إلى مشعر منى، آلاف من رجال الأمن بمختلف قطاعاتهم، الذين تابعوا توجه الحجاج إلى منى عبر الطرق الفسيحة والأنفاق والجسور التي هيأتها حكومة السعودية، إذ ترتبط مكة المكرمة بالمشاعر المقدسة بشبكة طرق عديدة، إضافة إلى الأنفاق والطرق الخاصة بالمشاة التي زُودت بجميع ما يحتاجه الحاج، وهو في طريقه إلى منى.

وحثّت وزارة الصحة السعودية حجاج بيت الله الحرام على الاطلاع على الدليل الإرشادي حول الاستخدام الأمثل للمظلة الشمسية، مؤكدةً أهمية الالتزام بالسلوكيات الوقائية للحد من المخاطر الصحية المرتبطة بالتعرض المباشر لأشعة الشمس، خاصة أثناء التنقل بين المشاعر المقدسة، مؤكدة أن استخدام المظلة يسهم في تقليل احتمالية الإصابة بالإجهاد الحراري وضربات الشمس والجفاف، إلى جانب دورها في الحماية من الأشعة فوق البنفسجية، ما يعزز سلامة الحجاج ويساعدهم على أداء المناسك بشكل صحي وآمن، وتسهم المظلة في خفض درجة الحرارة المحيطة بالحاج بنحو 10 درجات مئوية.