رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

الصحة: مصر خالية من إيبولا.. وإجراءات وقائية مشددة بالمنافذ

الدكتور حسام عبد
الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان

أكد الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان، أن الوضع الصحي في مصر آمن تماماً فيما يتعلق بمرض "إيبولا"، مشيراً إلى عدم رصد أي حالات إصابة أو اشتباه حتى الآن.

وأوضح المتحدث باسم وزارة الصحة  خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "ستوديو إكسترا" على قناة "إكسترا نيوز" أن احتمالية انتقال الفيروس إلى مصر، وفقاً لدراسات المخاطر الصحية، تظل منخفضة جداً، وطمأن المواطنين بأن الوزارة تتابع الموقف الوبائي العالمي بدقة، مؤكداً خلو البلاد من أي إصابات، وذلك في إطار جهود الدولة لرفع درجة الجاهزية والترصد المستمر لأي طوارئ صحية.

نصائح بتأجيل السفر غير الضروري للمناطق المتأثرة

ووجه المتحدث باسم وزارة الصحة نصيحة للمواطنين بتأجيل السفر غير الضروري إلى الدول والمناطق الأفريقية التي أعلنت منظمة الصحة العالمية عن وجود فاشيات وبائية بهان مؤكدا أن هذا الإجراء احترازي يهدف في المقام الأول للحفاظ على سلامة المواطنين المصريين وتجنب الاحتكاك المباشر بالحالات المصابة أو سوائل الجسم في تلك المناطق.

وكشف حسام عبد الغفار عن تفعيل منظومة "الترصد الوقائي" بدلاً من غلق الحدود، نظراً لثبوت عدم فاعلية الغلق الكامل علمياً، موضحا أن الإجراءات تشمل استخدام كاميرات الرصد الحراري وأجهزة قياس الحرارة عن بُعد في كافة المنافذ البرية والبحرية والجوية، بالإضافة إلى المناظرة المباشرة من قبل فرق الحجر الصحي، ومتابعة الحالة الصحية للقادمين من المناطق الموبوءة لمدة 21 يوماً من تاريخ وصولهم.

ظهور سلالة جديدة 

ومن جانبه، قال الدكتور إسلام عنان، أستاذ علم انتشار الأوبئة، إن إعلان حالة الطوارئ الصحية العالمية المرتبطة بفيروس الإيبولا جاء نتيجة ظهور سلالة جديدة تختلف عن السلالات المعتادة التي تم رصدها منذ عام 1976، موضحًا أن هذه الطفرة الجديدة تثير قلقًا صحيًا عالميًا بسبب اختلاف خصائصها عن السلالة المعروفة سابقًا.

وأضاف عنان، خلال مداخله هاتفيه على شاشة القاهرة الإخبارية مع الإعلامي حساني بشير ، أن السلالة المعروفة تاريخيًا باسم “زائير” كان يُبنى عليها اللقاح المعتمد سابقًا، إلا أن السلالة الجديدة لا تستجيب بالشكل ذاته لهذا اللقاح، ما يثير تحديات كبيرة في ملف الوقاية والعلاج، بحسب وصفه.

وأوضح أستاذ علم الأوبئة أن منظمة الصحة العالمية تتعامل مع الوضع باعتباره حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقًا دوليًا، وهو ما يُعرف اختصارًا بإعلان “الطوارئ الصحية”، مشيرًا إلى أن هذا الإعلان يأتي عندما تُقيَّم المخاطر بأنها قابلة للانتشار عبر الحدود وتشكل تهديدًا إقليميًا أو عالميًا.

وتابع أن الوضع الوبائي الحالي يشهد ارتفاعًا في معدلات التفشي داخل بعض الدول، خاصة في منطقة شرق إفريقيا، وتحديدًا في دول مثل أوغندا والكونغو الديمقراطية، حيث تتراوح مستويات الانتشار بين المتوسط والمرتفع، بينما يظل الانتشار منخفضًا نسبيًا في بقية المناطق خارج القارة الإفريقية.

وأكد عنان أن المخاطر العالمية لا تزال محدودة في الوقت الراهن، مشيرًا إلى أن تقييم منظمة الصحة العالمية يشير إلى أن مستوى الخطورة خارج إفريقيا، بما في ذلك شمال إفريقيا ومصر، ما يزال منخفضًا، لكنه شدد على أهمية استمرار المراقبة الصحية ورفع الجاهزية لمواجهة أي تطورات محتملة في انتشار الفيروس.