سعاد صالح تحسم الجدل حول الأضحية بالدجاج والديك
ردّت الدكتورة سعاد صالح أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف على الجدل المثار بشأن ما يُعرف بفتوى التضحية بالديك أو الدجاج، مؤكدة أن الأضحية لها ضوابط شرعية واضحة، وأنه من المهم تصحيح المفاهيم المتداولة بين المواطنين.
وقالت سعاد صالح خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية نهال طايل في برنامج «تفاصيل» المذاع على قناة صدى البلد، إن الأضحية ليست ركنًا من أركان الحج، كما أنها ليست واجبًا من واجباته، وإنما تعد سنة مستحبة اقتداءً بسيدنا إبراهيم عليه السلام.
وأكدت سعاد صالح أن قول الله تعالى: «فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ» يوضح أن النحر يكون في الأنعام فقط، مثل الإبل والأبقار والخراف، موضحة أن لفظ «النحر» لا يُستخدم مع الطيور أو الدواجن.
الذبح في حالة البط أو الأوز
وأضافت أن الذبح في حالة البط أو الأوز أو الديك الرومي أو الدجاج يختلف شرعًا عن الأضحية، مشيرة إلى أن هذه الحالات يُطلق عليها «ذبح» وليس «نحر»، وبالتالي لا تُعد أضحية بالمفهوم الشرعي المعروف.
أكد الدكتور أحمد العوضي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الأضحية تُعد من أفضل ما يتقرب به المسلم إلى الله تعالى في يوم النحر وأيام التشريق، موضحًا أن وقت ذبح الأضحية يبدأ بعد صلاة عيد الأضحى المبارك، استنادًا إلى قوله تعالى: ﴿فصلِّ لربك وانحر﴾.
وأوضح أمين الفتوى، خلال مداخلة عبر شاشة “إكسترا نيوز”، أن الفقهاء اختلفوا في حكم الأضحية، فمنهم من رأى أنها سنة مؤكدة، وهو الرأي المُفتى به، بينما ذهب آخرون إلى أنها واجبة على المستطيع، مشيرًا إلى عِظم فضلها وثوابها عند الله، مستشهدًا بحديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم: “ما عمل آدمي من عمل يوم النحر أحب إلى الله من إهراق الدم”.
وأضاف أن الأفضل في توزيع الأضحية أن تُقسم إلى ثلاثة أجزاء: ثلث للمضحي، وثلث للأهل والأصدقاء، وثلث للفقراء والمحتاجين، مستدلًا بقول الله تعالى: ﴿فكلوا منها وأطعموا القانع والمعتر﴾، وقوله سبحانه: ﴿فكلوا منها وأطعموا البائس الفقير﴾.
وأشار إلى أن الشريعة الإسلامية اشترطت عدة ضوابط لصحة الأضحية، من بينها أن تكون سليمة من العيوب، وأن يختار المسلم أجود الأنواع وأفضلها، لقوله تعالى: ﴿لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون﴾.
كما أوضح أن الأضحية يجب أن تكون من بهيمة الأنعام، وهي الإبل أو البقر أو الأغنام أو الماعز، وفقًا لقوله تعالى: ﴿ولكل أمة جعلنا منسكًا ليذكروا اسم الله على ما رزقهم من بهيمة الأنعام﴾، لافتًا إلى ضرورة بلوغ الأضحية السن الشرعية المحددة، حيث يجزئ في الضأن ما تجاوز ستة أشهر، وفي الماعز ما تجاوز سنة ودخل في الثانية.
وتابع الدكتور أحمد العوضي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، : “الأضحية يجب أن تكون من بهيمة الأنعام، وهي الإبل أو البقر أو الأغنام أو الماعز”.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض