رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

ما حكم اعطاء زكاة المال لحماتى لفقرها ؟

بوابة الوفد الإلكترونية

يسأل الكثير من الناس عن ما حكم اعطاء زكاة المال لحماتى لفقرها ؟ فأجاب بعض اهل العلم وقال يجوز لك شرعاً إعطاء زكاة مالك لحماتك إذا كانت فقيرة ومحتاجة، بل هي أولى بالصدقة والزكاة من غيرها لأنها من ذوي الأرحام (قرابة زوجتك)، ولما في ذلك من صلة الرحم وكسب المودة.

وورد إليك شروط وضوابط ذلك:

  • شرط الاستحقاق: أن تكون من الفقراء والمساكين فعلاً، ولا تملك ما يكفي حاجتها وحاجة من تعولهم.
  • وجوب النفقة: لا يجب عليك شرعاً الإنفاق على حماتك، وبناءً عليه يجوز إعطاؤها من الزكاة، بخلاف الأصول (كالأم والجدة) والفروع (كالأولاد) الذين تجب نفقتك عليهم فلا يجوز إعطاؤهم من الزكاة.
  • إعطاء المال في صورة نقدية: الأصل في الزكاة أن تُملَّك للفقير نقوداً ليقضي بها حوائجه. ورغم أن بعض العلماء أجازوا إخراج الزكاة في صورة طعام أو لحم إذا كان أنفع للفقير، إلا أن دار الإفتاء المصرية وجمهور الفقهاء يفضلون أن يُعطى الفقير المال نقداً ليتصرف فيه بحريته.
  • كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه { فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.
    وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك.
    وقسم مختص بالرسول، وهو التعزير والتوقير والنصرة.
    وقسم مشترك، وهو الإيمان بالله ورسوله ومحبتهما وطاعتهما، كما جمع الله بين هذه الحقوق في قوله: { لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا } فمَنْ أطاع الرسول فقد أطاع الله، وله من الثواب والخير ما رتب على طاعة الله { وَمَنْ تَوَلَّى } عن طاعة الله ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئًا { فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا }- أي: تحفظ أعمالهم وأحوالهم، بل أرسلناك مبلغا ومبينا وناصحا، وقد أديت وظيفتك، ووجب أجرك على الله، سواء اهتدوا أم لم يهتدوا.
    كما قال تعالى: { فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ }.