حكم زواج المسيار للمرأة الأرملة التى تريد اعفاف نفسها
يسأل الكثير من الناس عن حكم زواج المسيار للمرأة الأرملة التى تريد اعفاف نفسها فأجاب بعض اهل العلم وقال يجوز للأرملة زواج المسيار لإعفاف نفسها، بشرط استيفاء شروط الزواج الصحيح (كالإيجاب والقبول، ووجود الولي، والشهود، والمهر). في هذا الزواج، تتنازل المرأة باختيارها عن بعض حقوقها كالمبيت والنفقة، ويبقى الزوج ملزماً بتوفير الرعاية والمسكن إن اتفقا.
وورد شروط صحة زواج المسيار للأرملة:
لكي يكون الزواج صحيحاً ومُبرئاً للذمة، يجب توافر الآتي:
- الولي والشهود: لا يصح الزواج دون ولي (كالأب، الأخ، أو الابن) وشاهدين.
- العلانية (الإعلان): يجب إعلان الزواج وإظهاره ليخرج عن دائرة "الزواج السري" الباطل.
- غياب التوقيت: ألا يكون العقد محدد المدة (كأن يُكتب لمدة شهر أو سنة)، وإلا أصبح زواج متعة وهو محرم.
- كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه { فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.
وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك.
وقسم مختص بالرسول، وهو التعزير والتوقير والنصرة.
وقسم مشترك، وهو الإيمان بالله ورسوله ومحبتهما وطاعتهما، كما جمع الله بين هذه الحقوق في قوله: { لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا } فمَنْ أطاع الرسول فقد أطاع الله، وله من الثواب والخير ما رتب على طاعة الله { وَمَنْ تَوَلَّى } عن طاعة الله ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئًا { فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا }- أي: تحفظ أعمالهم وأحوالهم، بل أرسلناك مبلغا ومبينا وناصحا، وقد أديت وظيفتك، ووجب أجرك على الله، سواء اهتدوا أم لم يهتدوا.
كما قال تعالى: { فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ . - كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه { فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.
وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض