هل يجب على مريض الزهايمر الصوم ؟
يسأل الكثير من الناس عن هل يجب على مريض الزهايمر الصوم ؟ فأجاب تاج الدين نوفل وقال حكم صيام مريض الزهايمر يعتمد على مرحلة مرضه ومدى إدراكه، ويسقط عنه الصيام في الحالات المتقدمة.
وورد إليك التفاصيل وفقاً للرأي الشرعي:
- فقدان الإدراك التام (الخرف الشديد): إذا وصل المريض إلى مرحلة غياب الوعي والتمييز (فقدان العقل)، فلا يجب عليه الصيام ولا تجب عليه الصلاة، ولا يلزمه قضاء ولا فدية (إطعام مسكين).
- وجود الإدراك والوعي الجزئي: إذا كان المريض يعي ويدرك، ولكنه يشق عليه الصيام بسبب كبر السن أو المرض المستمر، فيجوز له الإفطار، وتجب عليه "الفدية" وهي إطعام مسكين عن كل يوم يفطره.
- حكم النسيان أثناء الصيام: إذا كان المريض صائماً وما زال في وعيه، وأكل أو شرب ناسياً، فصيامه صحيح ولا قضاء عليه ولا كفارة، كحكم الناسي تماماً.
- كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه { فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.
وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك.
وقسم مختص بالرسول، وهو التعزير والتوقير والنصرة.
وقسم مشترك، وهو الإيمان بالله ورسوله ومحبتهما وطاعتهما، كما جمع الله بين هذه الحقوق في قوله: { لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا } فمَنْ أطاع الرسول فقد أطاع الله، وله من الثواب والخير ما رتب على طاعة الله { وَمَنْ تَوَلَّى } عن طاعة الله ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئًا { فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا }- أي: تحفظ أعمالهم وأحوالهم، بل أرسلناك مبلغا ومبينا وناصحا، وقد أديت وظيفتك، ووجب أجرك على الله، سواء اهتدوا أم لم يهتدوا.
كما قال تعالى: { فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ }.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض