رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

ما حكم التجويد وما مرتبة القراءة المستحبة فى الصلاة؟

بوابة الوفد الإلكترونية

يسأل الكثير من الناس عن ما حكم التجويد وما مرتبة القراءة المستحبة فى الصلاة؟  فأجاب بعض اهل العلم وقال حكم التجويد ينقسم إلى قسمين؛ فالعلم النظري به يعد فرض كفاية، بينما التطبيق العملي له في الصلاة واجب لتلاوة الحروف من مخارجها الصحيحة. والمرتبة المستحبة والأفضل في قراءة الصلاة هي الترتيل (القراءة بتؤدة وطمأنينة مع تدبر المعاني).

وورد تفصيل حكم التجويد في الصلاة:

  • تجويد الأداء (الواجب): وهو إخراج الحروف من مخارجها وإعطاؤها صفاتها الذاتية دون تغيير في المعنى أو بنية الكلمة (تجنب اللحن الجلي). وهذا واجب تبطل الصلاة بتركه إذا غيّر المعنى تغييراً مفسداً، خاصة في الفاتحة.
  • تجويد التحسين (المستحب): وهو الالتزام بقواعد المدود، الغنن، والإدغام. تركه لا يبطل الصلاة، لكن القراءة به أفضل وأكمل تأسياً بالنبي ﷺ.
  • كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه { فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.
    وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك.
    وقسم مختص بالرسول، وهو التعزير والتوقير والنصرة.
    وقسم مشترك، وهو الإيمان بالله ورسوله ومحبتهما وطاعتهما، كما جمع الله بين هذه الحقوق في قوله: { لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا } فمَنْ أطاع الرسول فقد أطاع الله، وله من الثواب والخير ما رتب على طاعة الله { وَمَنْ تَوَلَّى } عن طاعة الله ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئًا { فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا }- أي: تحفظ أعمالهم وأحوالهم، بل أرسلناك مبلغا ومبينا وناصحا، وقد أديت وظيفتك، ووجب أجرك على الله، سواء اهتدوا أم لم يهتدوا.
    كما قال تعالى: { فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ }.