رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

بعد اغتياله.. من هو عزالدين الحداد آخر قيادات حماس في غزة؟

عزالدين الحداد
عزالدين الحداد

 أعلنت مساجد في شمال قطاع غزة استشهاد عز الدين الحداد، قائد الجناح العسكري لحماس، وذلك بعد يوم من إعلان جيش الاحتلال الإسرائيلي استهدافه في غارات جوية.

 ويقول شهود عيان إن مساجد في مدينة غزة أعلنت استشهاد عز الدين الحداد ولم يصدر أي تعليق فوري من حماس بشأن مصير قائدها العسكري، بحسب ما أفادت به وكالة رويترز للأنباء.

 

 وبعد استهداف قائد كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، عز الدين الحداد، الذي يلقب في قطاع غزة بـ"شبح القسام".

 

من هو عز الدين الحداد؟


 يُعد عز الدين الحداد أحد أبرز القادة العسكريين في كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، ويُعرف داخل الأوساط الفلسطينية والإسرائيلية بصفته قائد الجناح العسكري لحماس، وذلك بعد توليه قيادة "لواء غزة" في الكتائب، وهي واحدة من أهم الوحدات العسكرية التابعة للقسام داخل قطاع غزة.

 

 ويعد الحداد، من القادة القلائل في القسام، الذين تبقوا على قيد الحياة بعد اغتيال إسرائيل معظم أعضاء المجلس العسكري، خلال حرب الإبادة على غزة.

 وخلال العدوان على قطاع غزة، أعلنت إسرائيل مسؤوليتها عن اغتيال العديد من قادة حماس، بمن فيهم يحيى السنوار ومحمد الضيف.

 

ويحمل الحداد كنية "أبو صهيب"، ويُنظر إليه باعتباره من الشخصيات التي تحيط بها سرية كبيرة بسبب طبيعة موقعه الأمني والعسكري، إضافة إلى كونه من أبرز أهداف الاغتيال الإسرائيلية خلال الحرب على غزة.

 بعد اغتيال قيادات عسكرية وسياسية بارزة، لم تعلن حركة حماس تعيين الحداد قائدًا لجناحها العسكري، لكن تقارير أشارت إلى تعيين الحداد على رأس قيادة الجناح العسكري لحركة حماس في ظروف بالغة الصعوبة والتعقيد خلال حرب الإبادة وما بعد سريان اتفاق وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، حيث قاد جهود إعادة بناء الهيكل التنظيمي للقسام بعد عمليات الاغتيال الإسرائيلية التي طالت معظم قادة الصف الأول والثاني في كتائب القسام.

 والحداد برز اسمه بشكل رسمي في الإعلام الفلسطيني عام 2022، عندما نشر تصريحًا بصفته "قائد لواء غزة في كتائب القسام"، تحدث فيه عن جاهزية المقاومة لأي مواجهة مع إسرائيل، ما عكس موقعه القيادي المتقدم داخل البنية العسكرية للحركة.

 

 وخلال العدوان الإسرائيلي على غزة، نجا الحداد من محاولات اغتيال عدة، من بينها محاولة استهدفته خلال الحرب التي اندلعت في أكتوبر 2023.

 وفي نوفمبر من العام نفسه، أعلن الجيش الإسرائيلي عن مكافأة مالية بلغت 750 ألف دولار مقابل معلومات تؤدي إليه، فيما وضعته تقديرات أمنية إسرائيلية ضمن قائمة الشخصيات الرئيسية المستهدفة بالتصفية داخل قطاع غزة.

 

 تدرج الحداد داخل كتائب القسام عبر مسار ميداني طويل، بدأ بقيادة سرية، ثم كتيبة، وصولًا إلى قيادة لواء غزة، وارتبط اسمه بالمشاركة في التنسيق بين قادة حماس العسكريين والتخطيط لعمليات ميدانية، بحسب وسائل إعلام فلسطينية.

 وخلال حرب "الفرقان" أواخر 2008 وبداية 2009، كان قائدًا للجناح العسكري لحماس في المنطقة الشرقية من مدينة غزة، وتعرض منزله في حي الشجاعية للقصف الإسرائيلي في يناير2009.

 

 وفي حرب 2012، شغل منصب قائد لواء جنوب مدينة غزة، قبل أن يُستهدف منزله مرة أخرى خلال العمليات العسكرية.

 أما خلال معركة "سيف القدس" عام 2021، فكان يشغل منصب قائد المساعدة القتالية العامة في قطاع غزة، وتعرض منزله للقصف مجددًا في مايو/ أيار من العام نفسه.

شخصية شديدة السرية:

 بعد اغتيال إسرائيل لقائد لواء غزة في كتائب القسام باسم عيسى خلال معركة "سيف القدس"، تم تعيين الحداد قائدًا للواء مدينة غزة، في خطوة اعتُبرت من أبرز التغييرات داخل القيادة العسكرية للقسام.

 ومنذ ذلك الحين، ارتبط اسمه بشكل أكبر بإدارة العمليات العسكرية داخل مدينة غزة وشمال القطاع، كما تصفه تقارير إسرائيلية وغربية بأنه من أبرز صناع القرار العسكري داخل القسام خلال الحرب الأخيرة، قبل توليه قيادة القسام.

 ولا يظهر الحداد بشكل علني في وسائل الإعلام، ولا تُعرف تفاصيل كثيرة عن حياته الشخصية أو مسيرته التنظيمية المبكرة، في إطار سياسة تتبعها كتائب القسام لإخفاء قادتها الميدانيين، خصوصًا مع استمرار عمليات الاغتيال الإسرائيلية.

 وترتبط هذه السرية بطبيعة موقعه العسكري الحساس، إضافة إلى الاستهداف الإسرائيلي المستمر لقيادات الحركة.

 

 وبحسب تقارير نقلتها وسائل إعلام فلسطينية، يُعرف الحداد بمواقفه الرافضة لأي تسوية تمس سلاح المقاومة أو البنية العسكرية لحماس في قطاع غزة، كما يُنسب إليه دعم استمرار العمل العسكري ورفض الضغوط المتعلقة بوقف إطلاق النار وفق شروط إسرائيلية.

 والمعلومات المتاحة عن حياته الشخصية محدودة للغاية، لكن تقارير فلسطينية تحدثت عن استشهاد نجله "صهيب عز الدين الحداد" في قصف إسرائيلي استهدف حي التفاح شرق مدينة غزة خلال الحرب على القطاع.

 ويُقدَّم الحداد داخل الإعلام الفلسطيني القريب من المقاومة باعتباره قائدًا ميدانيًا بارزًا لعب دورًا محوريًا في إدارة المعارك داخل القطاع، بينما تعتبره إسرائيل قائد الجناح العسكري وأحد أبرز القادة المؤثرين في البنية العسكرية لكتائب القسام، خاصة بعد اغتيال عدد من قيادات الحركة خلال الحرب الأخيرة.

 

مساجد غزة تعلن استشهاد عز الدين الحداد قائد الجناح العسكري لحماس:

 أعلنت مساجد في شمال قطاع غزة استشهاد عز الدين الحداد قائد الجناح العسكري لحماس، وذلك بعد يوم من إعلان جيش الاحتلال الإسرائيلي استهدافه في غارات جوية.

 ويقول شهود عيان إن مساجد في مدينة غزة أعلنت استشهاد عز الدين الحداد ولم يصدر أي تعليق فوري من حماس بشأن مصير قائدها العسكري، بحسب ما أفادت به وكالة رويترز للأنباء.

 ولم تُعلن إسرائيل ما إذا كان قُتل في الغارات الجوية، لكن مسؤولين عسكريين أشاروا الليلة الماضية إلى نجاحها.

 وأمس شن جيش الاحتلال غارة علي شقة سكنية وسيارة في حي الرمال بمدينة غزة أسفرت عن استشهاد 7 شهداء، بالإضافة إلي سقوط عشرات المصابين.

 وأفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن الهدف من الغارة على غزة "عز الدين حداد" قائد الذراع العسكري لحماس.

 كما أفادت هيئة البث الإسرائيلية نقلًا عن مسؤول إسرائيلي قوله أن تل أبيب أبلغت أمريكا مسبقًا بأنها ستستهدف عز الدين الحداد متى سنحت الفرصة.

 

 وكشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية عن أن قائد الذراع العسكري لحماس عز الدين الحداد استهدف عند خروجه من الشقة التي كان يختبئ فيها.

 وقالت القناة 14 الإسرائيلية المستوى السياسي منح قبل أيام المصادقة النهائية لاغتيال عز الدين الحداد.

 وأضافت القناة أن عز الدين الحداد كان آخر قيادي في حماس داخل قطاع غزة لم تتم تصفيته.

 وكشفت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي أن أمر اغتيال عز الدين الحداد وصل إلى الجيش قبل 10 أيام.

 وقالت الإذاعة أنه باغتيال عز الدين الحداد تكون إسرائيل قد قتلت جميع قيادات حماس المشاركين في 7 أكتوبر.

 

فلسطين: اقتحامات المستوطنين واعتداءاتهم في القدس تصعيد خطير يجب وقفه:

 أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، اقتحامات المستوطنين لمدينة القدس المحتلة، وما رافقها من شعارات عنصرية وتحريضية ضد أبناء الشعب الفلسطيني والأمة العربية، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، تزامنًا مع ذكرى احتلال القدس، معتبرة ذلك تصعيدًا خطيرًا يستهدف القدس، ومقدساتها، ووضعها القانوني والتاريخي القائم.

 وأكدت الوزارة، في بيان، أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، اليوم السبت، أن هذه الممارسات الاستفزازية، وما رافقها من تحريض ومشاركة مباشرة من وزراء في حكومة الاحتلال المتطرفة، تُعد جزءًا من مخطط الاحتلال لفرض وقائع جديدة بالقوة في القدس المحتلة، ضمن حرب إبادة وتهجير ومخططات متواصلة لتهويد المدينة، وتغيير هويتها العربية الإسلامية المسيحية، وتقويض الوضع التاريخي والقانوني القائم فيها، في انتهاك صارخ للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.