هل الجمبري من فصيلة الدود وأكله حرام؟
يسأل الكثير من الناس عن هل الجمبري من فصيلة الدود وأكله حرام فأجاب بعض أهل العلم وقال أكل الجمبري (الروبيان) حلال عند جمهور الفقهاء ولا يعتبر من فصيلة الديدان، بل هو من القشريات البحرية، وحكمه الإباحة لقوله تعالى: {أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ مَتَاعًا لَّكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ}.
وورد إليك التفاصيل:
- هل هو دود؟ لا، الجمبري ليس من الديدان ولا الحشرات، بل هو حيوان مائي لافقاري من القشريات.
- الحكم الشرعي: هو مباح عند المالكية، والشافعية، والحنابلة. ورغم أن بعض الحنفية كرهوه أو حرموه، إلا أن الفتوى المستقرة هي إباحته، بحسب [0.5.3 دار الإفتاء المصرية].
- عند الشيعة: يرى المرجع السيستاني أن ما لا يملك فلسًا (قشورًا) من المأكولات البحرية، كالجمبري، لا يجوز أكله.
- الخلاصة: الجمبري حلال عند جمهور المسلمين (أهل السنة)، ولا يعتبر من المحرمات كالدود أو الخبائث.
- كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه { فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.
وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك.
وقسم مختص بالرسول، وهو التعزير والتوقير والنصرة.
وقسم مشترك، وهو الإيمان بالله ورسوله ومحبتهما وطاعتهما، كما جمع الله بين هذه الحقوق في قوله: { لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا } فمَنْ أطاع الرسول فقد أطاع الله، وله من الثواب والخير ما رتب على طاعة الله { وَمَنْ تَوَلَّى } عن طاعة الله ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئًا { فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا }- أي: تحفظ أعمالهم وأحوالهم، بل أرسلناك مبلغا ومبينا وناصحا، وقد أديت وظيفتك، ووجب أجرك على الله، سواء اهتدوا أم لم يهتدوا.
كما قال تعالى: { فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ }. - كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه { فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض