لحسن الترتيبات لموسم الحج وخدمة حجاج بيت الله الحرام..
شيخ الأزهر يستقبل السفير السعودي ويؤكد تقديره للمملكة
استقبل الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، اليوم الثلاثاء بمشيخة الأزهر، السفير صالح بن عيد الحصيني، سفير المملكة العربية السعودية بالقاهرة، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك.
وخلال اللقاء، أعرب الإمام الأكبر عن خالص تقديره لجهود خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، في خدمة حجاج بيت الله الحرام ودعم قضايا الأمتين العربية والإسلامية، داعيًا الله أن يكلل جهود المملكة بالنجاح والتوفيق في الترتيب لموسم الحج لهذا العام، مشيرًا إلى أن خدمة حجاج بيت الله الحرام شرف عظيم، وأن جهود المملكة في هذا الإطار محل احترام وتقدير كبيرين.
من جانبه، عبَّر السفير السعودي عن سعادته بلقاء شيخ الأزهر، وتقديره لما يقوم به من جهود كبيرة في خدمة الإسلام والمسلمين، مؤكدًا عمق العلاقات التي تجمع المملكة العربية السعودية بالأزهر الشريف وعلمائه، مشيدا بالدور العالمي الذي يقوم به الأزهر في نشر قيم الاعتدال والتسامح، وتعزيز ثقافة الحوار والتعايش بين الشعوب، مؤكدا حرص المملكة على استمرار التعاون مع الأزهر الشريف في مختلف المجالات العلمية والدعوية والثقافية، بما يسهم في خدمة قضايا الأمة الإسلامية وتعزيز استقرارها.

شيخ الأزهر يستقبل السفير الفرنسي ويناقشان سبل تعزيز الروابط العلمية والثقافية
كما استقبل استقبل الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، السفير إيريك شوفالييه، سفير فرنسا لدى القاهرة، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك وتوطيد العلاقات الثقافية والعلمية بين الأزهر الشريف وفرنسا.
وقال الإمام الأكبر إن الأزهر تربطه علاقات قوية وروابط علمية وثقافية متينة مع فرنسا، وقد لعبت أقسام اللغة الفرنسية بكليات اللغات والترجمة بجامعة الأزهر، جنبًا إلى جنب مع مركز تعليم اللغة الفرنسية بالأزهر، دورًا مهمًّا في تطور هذه العلاقة وتقدمها، مستذكرًا فضيلته تجربته الشخصية في تعلم اللغة الفرنسية وذكرياته خلال الفترة التي قضاها في فرنسا، مصرحًا: “لقد نشأتُ أنا وأبناء جيلي على حب اللغة الفرنسية من خلال أساتذتنا الذين درسوا في جامعات فرنسا ودرسوا لنا في كلية أصول الدين، وشجعونا على تعلم هذه اللغة الجميلة، وقد قمتُ بترجمة بعض الكتب عن التصوف والفلسفة الإسلامية من اللغة العربية إلى اللغة الفرنسية، وكنت أنوي الاستمرار في هذه الترجمات لولا انشغالي بالمهام العلمية الأخرى، وأتمنى أن يولي شباب الباحثين أولوية للترجمات التي تنقل الإرث العلمي والثقافي الكبير”.
الأزمات الحالية التي يشهدها العالم
وتحدث شيخ الأزهر عن الأزمات الحالية التي يشهدها العالم، مصرحًا: “مشكلة اليوم هي مشكلة غطرسة وكِبر، والاستناد إلى قوة مادية هي قوة السلاح، والحروب التي اندلعت بدون أسباب حقيقية في الشرق وأثرت في الغرب اقتصاديًّا واجتماعيًّا، فهذه الحروب، رغم ذلك، لم تحقق أيًّا من الأهداف التي نشبت من أجلها، والسبب الأول والأخير أن من أشعلوا هذه الحروب تصرفوا بعيدًا عن ضوابط القيم الإنسانية المنطلقة من الدين، وأصبح العالم يعاني من هذه القوى المنفلتة من قيود القيم والأخلاق، ورغم وجود بعض الأصوات العاقلة، إلا أن هذه الأصوات لا يزال صوتها منخفضًا في مواجهة هذه القوى الفوضوية".
من جانبه، أعرب السفير الفرنسي عن سعادته بلقاء شيخ الأزهر، وتقديره لما يقوم به فضيلته من جهود كبيرة في نشر قيم الأخوة الإنسانية والسلام العالمي، مشيدًا بالتعاون العلمي القائم بين الأزهر الشريف، ممثلًا في كلية اللغات والترجمة ومركز تعليم اللغة الفرنسية، وبين فرنسا، مؤكدًا السعي إلى تعزيز هذه الروابط العلمية والثقافية بما يخدم الأهداف التعليمية المشتركة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض