رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

ليزا كودرو تعرب عن مخاوفها من تأثير الذكاء الاصطناعي على صناعة الترفيه

 ليزا كودرو
ليزا كودرو

أعربت النجمة الأميركية ليزا كودرو عن قلقها المتزايد بشأن التأثير المتنامي للذكاء الاصطناعي على صناعة الترفيه، محذّرة من أن التطورات التقنية الجديدة تهدد مستقبل العاملين في المجالات الإبداعية، وعلى رأسهم الممثلون والكتاب والمخرجون.

مخاوف متصاعدة داخل هوليوود

تحدثت ليزا كودرو خلال مقابلة إعلامية عن مشاعرها المتباينة تجاه استخدام الذكاء الاصطناعي في الأعمال الفنية، مؤكدة أن الأمر يبدو بالنسبة لها وكأنه “حدث انقراض جديد” قد يغيّر شكل صناعة التلفزيون والسينما بشكل جذري.

وأشارت النجمة الأميركية إلى أن المخاوف لم تعد تقتصر على التطور التكنولوجي فقط، بل أصبحت مرتبطة أيضاً بمستقبل الوظائف الإبداعية وإمكانية استبدال العنصر البشري بأنظمة إنتاج آلية تعتمد على الذكاء الاصطناعي.

مسلسل “ذا كومباك” يعكس المخاوف الواقعية

تناول الموسم الثالث والأخير من مسلسل The Comeback “ذا كومباك” هذه القضية بصورة ساخرة، حيث أدت كودرو شخصية “فاليري تشيريش” التي تشارك في بطولة مسلسل كوميدي جرى إنتاجه باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.

وحظيت الفكرة باهتمام واسع داخل الأوساط الفنية، خاصة أنها تعكس مخاوف حقيقية يعيشها العاملون في صناعة الترفيه بشأن مستقبل الإبداع البشري في ظل الاعتماد المتزايد على التكنولوجيا.

جدل واسع حول مستقبل الإبداع

أكدت ليزا كودرو أن القلق لا يتعلق بالممثلين وحدهم، بل يمتد إلى التأثيرات الاجتماعية والثقافية الأوسع التي قد تنتج عن الاعتماد المفرط على المحتوى المصنوع آلياً، مشيرة إلى أن الفن يعتمد بالأساس على التجربة الإنسانية والمشاعر الحقيقية.

وأضافت أن النقاش الدائر حالياً داخل هوليوود حول الذكاء الاصطناعي أصبح أكثر جدية، خصوصاً بعد تزايد استخدام التقنيات الحديثة في كتابة النصوص وإنشاء المؤثرات وحتى تقليد الأصوات والوجوه.

نجاح جديد لمسلسل “ذا كومباك”

شهد الموسم الثالث من مسلسل “ذا كومباك” عرض أولى حلقاته في 22 مارس 2026 عبر شبكة HBO إتش بي أو ومنصة HBO Max إتش بي أو ماكس، فيما اختُتم الموسم في 10 مايو بعد عرض ثماني حلقات.

وأكدت كودرو أن إلغاء المسلسل في بداياته ساعد لاحقاً على عودته بصورة أكثر نضجاً وارتباطاً بالقضايا الحديثة، وهو ما منح العمل بعداً مختلفاً لدى الجمهور والنقاد.