كيم كارداشيان تهزم دعوى "ديث رو" القضائية وتحصل على تعويض ضخم
حققت نجمة تلفزيون الواقع وسيدة الأعمال كيم كارداشيان انتصاراً قانونياً جديداً بعدما رفضت المحكمة دعوى قضائية رفعها رجل يُدعى إيفان كانتو، كان اتهمها بالإضرار بسمعته والتسبب له بأذى نفسي بسبب منشور سابق عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
اقرأ أيضًا: الموسم الثالث من مسلسل "سيد الخواتم: خواتم القوة" يعلن تاريخ إصداره
رفض الدعوى القضائية ينهي الأزمة
قضت المحكمة برفض الدعوى المرفوعة ضد كيم كارداشيان، والتي تعود إلى عام 2025، بعد أن زعم المدعي أن النجمة الشهيرة تسببت في تشويه صورته علناً عندما نشرت اسمه ضمن منشور متعلق بحملة مناهضة لعقوبة الإعدام.
وادعى إيفان كانتو أن كارداشيان أخطأت في تحديد هويته، بعدما ربطته بشخص محكوم عليه بالإعدام في ولاية تكساس الأمريكية.
ورغم أن النجمة سارعت إلى حذف المنشور ووصفت ما حدث بأنه “خطأ غير مقصود”، فإن المدعي أصر على أن الضرر المعنوي والنفسي قد وقع بالفعل نتيجة تداول المنشور على نطاق واسع.
إلا أن المحكمة لم تقتنع بالمبررات المقدمة من كانتو، معتبرة أن الأدلة المقدمة غير كافية لإثبات تعرضه لضرر قانوني يستوجب التعويض.
تعويض مالي كبير لصالح كارداشيان
تحولت القضية التي شكلت مصدر قلق لكيم كارداشيان إلى انتصار قانوني ومالي في الوقت ذاته، بعدما أصدرت المحكمة حكماً يلزم المدعي بدفع نحو 167 ألف دولار أمريكي لتغطية أتعاب المحاماة الخاصة بالنجمة الشهيرة.
وذكرت تقارير إعلامية أن الحكم شكّل صدمة لإيفان كانتو، الذي أشار إلى أن المبلغ الكبير سيؤثر بشكل مباشر على أوضاعه المالية.
كما اعتبر مراقبون أن القرار يمثل دعماً قانونياً قوياً لكارداشيان في مواجهة القضايا المتعلقة بالنشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
نشاط قانوني متواصل لكيم كارداشيان
واصلت كيم كارداشيان خلال السنوات الأخيرة توسيع نشاطها في القضايا القانونية وملفات العدالة الجنائية داخل الولايات المتحدة، حيث شاركت في حملات تدعو إلى إصلاح نظام السجون ومراجعة بعض أحكام الإعدام.
وأصبحت النجمة الأمريكية معروفة باهتمامها المتزايد بالقانون، خاصة بعد دراستها القانونية ومشاركتها في الدفاع عن عدد من القضايا الإنسانية، وهو ما منحها حضوراً مختلفاً بعيداً عن عالم الموضة والبرامج التلفزيونية.
ويأتي هذا الحكم ليضيف فصلاً جديداً إلى سلسلة القضايا المرتبطة بالمشاهير وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي، في وقت تتزايد فيه النزاعات القانونية الناتجة عن المنشورات الرقمية وسرعة انتشار المعلومات عبر الإنترنت.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







