رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

احتفالية علمية بالملكية الفكرية في جامعة القاهرة

جامعة القاهرة
جامعة القاهرة

ينظم مكتب حقوق الملكية الفكرية في جامعة القاهرة، تحت رعاية الدكتور محمد سامي عبدالصادق، صباح غد الأربعاء، احتفالية علمية متميزة بالتعاون مع كلية التجارة تحت عنوان: "الملكية الفكرية والرياضة.. صناعة القيمة من الإبداع الرياضي"، بالتزامن مع الاحتفال باليوم العالمي للملكية الفكرية.

وتأتي هذه الاحتفالية التى تقام بكلية التجارة في اطار حرص جامعة القاهرة علي نشر الوعي بحقوق الملكية الفكرية، وتسليط الضوء على دورها في دعم الاستثمار الرياضي، وبناء العلامات التجارية الرياضية، وحماية الإبداع والابتكار في المجال الرياضي.

تعزيز سمعة جامعة القاهرة كمؤسسة أكاديمية بحثية

وأوضح الدكتور محمد سامي عبد الصادق، أن جامعة القاهرة تولي اهتمامًا كبيرًا بسياسة الملكية الفكرية والتي تهدف إلى تعزيز سمعة جامعة القاهرة كمؤسسة أكاديمية بحثية لها مكانتها، وتعزيز سمعة الباحثين المنتمين إلى الجامعة، فضلًا عن تشجيع ودعم التحقيق العلمي والبحثي، وتوفير الوعي القانوني عند ممارسة الأنشطة البحثية وفي العلاقات القائمة مع مختلف الأطراف من داخل الجامعة وخارجها. 

ولفت رئيس جامعة القاهرة إلى أن الاحتفال باليوم العالمي للملكية الفكرية هذا العام يعكس التوجه العالمي نحو تعظيم الاستفادة من الرياضية بوصفها قطاعًا اقتصاديًا واعدًا قائمًا على الإبداع والمعرفة.

وأكد رئيس جامعة القاهرة، إيمان الجامعة الراسخ بدور الابتكار والإبداع في بناء مجتمعات المعرفة والاقتصاديات الحديثة، وسعيها نحو تعزيز ثقافة احترام الحقوق الذهنية بين طلابها وأساتذتها وباحثيها، وتشجيعهم على تحويل أفكارهم وإبداعاتهم إلى منتجات أو خدمات ذات جدوى اقتصادية. 

وأشار رئيس جامعة القاهرة إلى الخطوات الرائدة التي قطعتها الجامعة في هذا المجال عبر إصدار سياسة الملكية الفكرية لمنتسبي الجامعة، وإنشاء مكتب حماية حقوق الملكية الفكرية (IPRO)، ومكتب دعم الابتكار وتسويق التكنولوجيا (TICO) فضلا عن تأسيس أول شركة جامعية لإدارة واستثمار الأصول المعنوية (CUCO).

جامعة القاهرة تمتلك حاضنات تكنولوجية

وقال الدكتور محمد رفعت، نائب رئيس جامعة القاهرة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، إن اختيار كلية التجارة لاستضافة هذه الاحتفالية يأتي انطلاقًا من دورها الرائد في دعم الإدارة والاقتصاد الرياضي، واحتضانها لبرامج أكاديمية متخصصة بالتعاون مع الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، بما يعكس التكامل بين الإدارة الرياضية الحديثة والملكية الفكرية كأحد أهم أدوات صناعة القيمة والاستثمار في القطاع الرياضي. 

وأضاف أن جامعة القاهرة تمتلك حاضنات تكنولوجية والتي تعتبر إحدى أدوات تحفيز استراتيجية تعزيز التنمية الاقتصادية لرعاية رواد الأعمال والمبتكرين، والمشروعات المبتدئة خلال مراحل التطوير المبكر لشركاتهم وتساعدهم على تحويل خطط أعمالهم ونماذج منتجاتهم إلى أعمال ناجحة وخلق بيئة للتواصل بين رواد الأعمال والمستثمرين.

وأوضح الدكتور عبد الهادي العوضي، مدير مكتب حماية الملكية الفكرية بجامعة القاهرة، أن الاحتفالية سوف تتضمن مجموعة من المحاضرات العلمية المتخصصة التي يقدمها نخبة من الخبراء والأكاديميين، لمناقشة مستقبل الرياضة في ضوء التحول الرقمي والاقتصاد المعرفي، ودور الملكية الفكرية في تعزيز التنمية والابتكار. 

ونوه بأن جامعة القاهرة تسعى إلى تعزيز مكانتها كمؤسسة أكاديمية رائدة في دعم منظومة الابتكار، من خلال تبني المبادرات والفعاليات العلمية التي تربط بين البحث العلمي ومتطلبات التنمية وسوق العمل، بما يتماشى مع رؤية الدولة المصرية لبناء اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار

وأنشأت جامعة القاهرة عام 2022 مكتبا لحماية حقوق الملكية الفكرية، يختص بتنفيذ ومتابعة سياسة الجامعة في مجال الملكية الفكرية ومدى التزامها بتلك الحقوق الواردة في القوانين والاتفاقيات الدولية المنضمة إليها مصر، حيث يتولى المكتب حماية وتسجيل حقوق الملكية الفكرية ويتابع الالتزامات المالية الناتجة عنها، كما يقوم بتسويق أصول الملكية الفكرية التابعة للجامعة، ويحتفظ بسجلات كاملة لحقوق الملكية الفكرية التي يتم تسجيلها والإعلان عنها، وينفذ برامج توعوية لمنسوبي الجامعة حول أهمية حقوق الملكية الفكرية، وإعداد التقارير المتعلقة بأنشطة المكتب وجهوده للحفاظ على حقوق الملكية الفكرية.

وأطلقت جامعة القاهرة موخرًا الإصدار الثاني من سياسة الملكية الفكرية، في إطار حرصها على رعاية حقوق أصحاب الإبداع الفكري من منتسبيها، وتشجيع التطبيق العملي والاستخدام الاقتصادي لنتائج البحوث الصادرة عن كلياتها ومعاهدها ومراكزها ووحداتها المختلفة، بما يعزز مبادئ الشفافية والحوكمة الرشيدة في إدارة الأصول المعنوية، ويدعم توجه الدولة نحو بناء اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار.