رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

الرئيس الإماراتي يبحث مع نظيره الأوكراني التعاون المشترك

الرئيس الإماراتي
الرئيس الإماراتي ونظيره الاوكراني

بحث الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات وفلوديمير زيلينسكي رئيس أوكرانيا، الاثنين، خلال اتصال هاتفي، مختلف مسارات التعاون والعمل المشترك خاصة في المجالات الاقتصادية والتنموية وسبل تطويرهما.

يأتي ذلك في إطار الشراكة الاقتصادية الشاملة بين البلدين والحرص المتبادل على تحقيق أهدافها بما يدعم مصالحهما المشتركة ويعود بالنماء والازدهار على شعبيهما.

ووفق ما ذكرت وكالة الأنباء الإماراتية (وام) فقد استعرض الجانبان خلال الاتصال التطورات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط بما تنطوي عليه من تداعيات خطيرة على الأمن والسلم الإقليمي والعالمي بجانب تأثيراتها على أمن الملاحة الدولية وامدادات الطاقة والاقتصاد العالمي.

وجدد الرئيس الأوكراني إدانة الاعتداءات الإيرانية الإرهابية التي استهدفت المدنيين والمنشآت والبنى التحتية المدنية في دولة الإمارات بما تمثله من انتهاكٍ لسيادة الدولة والقانون الدولي وتقويض للأمن والسلم الإقليمي والدولي.

كما أعرب زيلينسكي عن شكره وتقديره للشيخ محمد بن زايد لجهود الوساطة المتواصلة التي تقوم بها دولة الإمارات بين أوكرانيا وروسيا الاتحادية بشأن عمليات تبادل الأسرى وما تسفر عنه من نجاحات، وأهمية هذه المساعي الإنسانية.

اقرأ أيضا.. إيران: جميع موانئ الدول العربية في الخليج توقفت عن العمل

وفي وقت سابق، أعلن رئيس إيران أن طهران تفضل ترسيخ ما وصفه بـ"الانتصارات العسكرية" عبر المسار الدبلوماسي، مؤكدًا أن بلاده تدرس عدة خيارات خلال المرحلة المقبلة، تشمل التفاوض أو استمرار المواجهة العسكرية، وفقًا لما تقتضيه مصالحها الوطنية.

وقال الرئيس الإيراني إن بلاده ستلتزم بأي اتفاق يراعي مصالحها ويحفظ حقوقها، في إشارة إلى انفتاح مشروط على الحلول السياسية، بالتوازي مع استمرار التوترات الإقليمية والتصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة.

وتأتي التصريحات الإيرانية في ظل تحركات دبلوماسية دولية مكثفة تهدف إلى احتواء التصعيد في الشرق الأوسط، خاصة بعد تزايد المخاوف من اتساع دائرة المواجهة وتأثيرها على أمن الملاحة الدولية وأسواق الطاقة العالمية.

وخلال الأيام الماضية، تصاعدت حدة التوترات العسكرية في المنطقة، وسط تبادل للتهديدات والتحركات العسكرية، ما دفع قوى دولية وإقليمية إلى الدعوة لخفض التصعيد والعودة إلى طاولة المفاوضات لتجنب انزلاق الأوضاع إلى مواجهة أوسع قد تهدد استقرار الإقليم بأكمله. 

وأشار مسعود بالمي، اليوم الاثنين، إلى إحصائيات هذا القطاع، موضحا: "كانت تغادر الخليج يوميا 110 سفن فقط محملة بالنفط الخام والغاز والمشتقات النفطية، وتعبر من مضيق هرمز، لكن هذا العدد أصبح الآن صفرا يوميا".

 في سياق آخر، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، جو جياكون، بأن الصين مستعدة لتعزيز التعاون مع روسيا في مختلف المجالات، والمساهمة في بناء نظام حوكمة عالمية أكثر عدلاً.

وقال متحدث الخارجية الصينية خلال مؤتمر صحفي، اليوم الاثنين: "الصين مستعدة لمواصلة التمسك بروح حسن الجوار الراسخ، والتنسيق الاستراتيجي الشامل، والتعاون المتبادل المنفعة مع روسيا، ومواصلة تعزيز التعاون في مختلف المجالات، والمساهمة في بناء نظام حوكمة عالمي أكثر عدلاً".

وأضاف أنه "في السنوات الأخيرة، وتحت القيادة الاستراتيجية للرئيس الصيني، شي جين بينغ، والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، حافظت العلاقات الصينية الروسية على مستوى عالٍ من التطور، مما أدى إلى استقرار كبير في عالم مليء بالتقلبات والفوضى".