رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

العاشر من رمضان تُعيد رسم خريطة الأسواق

بوابة الوفد الإلكترونية

أجرى المهندس علاء عبد اللاه مصطفى، رئيس جهاز تنمية مدينة العاشر من رمضان والمشرف على جهاز حدائق العاشر، جولة ميدانية موسعة لمتابعة أعمال تنفيذ وتجهيز عدد من الأسواق الحضارية الجديدة داخل المدينة، وذلك في إطار خطة شاملة تستهدف إعادة تنظيم أوضاع الباعة الجائلين، والقضاء على المظاهر العشوائية، وتحقيق السيولة المرورية، بما يتماشى مع توجهات الدولة في تطوير المدن الجديدة ورفع كفاءتها الخدمية.


وتأتي هذه الجهود تنفيذًا لتوجيهات وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، بقيادة المهندسة راندة المنشاوي، التي تؤكد بشكل مستمر على ضرورة دعم البنية التحتية للأسواق المنظمة، وتوفير بدائل حضارية وآمنة للباعة، بما يحقق التوازن بين التنمية العمرانية والحفاظ على مصادر رزق المواطنين.


وخلال الجولة، تابع رئيس الجهاز معدلات التنفيذ في عدد من المواقع المستهدفة، شملت السوق الحضاري بمركز الحي السادس عشر المعروف باسم «اللوتس»، بالإضافة إلى سوق حي الأندلس، وكذلك السوق الجاري إنشاؤه بجوار الموقف الجديد بالعاشر من رمضان، والذي يُعد أحد أهم المحاور المرورية والخدمية داخل المدينة.


وأوضح رئيس الجهاز أن السوق الحضاري بالحي السادس عشر يُقام على مساحة إجمالية تبلغ نحو 3000 متر مربع، منها 1630 مترًا مربعًا مخصصة للباكيات التجارية، بما يوفر بيئة منظمة ومتكاملة للأنشطة التجارية الصغيرة. 

كما يمتد سوق حي الأندلس على مساحة تصل إلى 5800 متر مربع، تضم 3200 متر مربع من الباكيات، بما يسمح باستيعاب عدد أكبر من الباعة في إطار حضاري منظم.


أما السوق المجاور للموقف الجديد، فيُعد من أكبر الأسواق الجاري تنفيذها داخل المدينة، حيث تصل مساحته الإجمالية إلى 10 آلاف متر مربع، منها 5600 متر مربع مخصصة للباكيات التجارية، وهو ما يجعله نقطة ارتكاز رئيسية في خطة نقل الباعة الجائلين وتنظيم الحركة التجارية بالمناطق المحيطة.


وأكد المهندس علاء عبد اللاه مصطفى أن هذه الأسواق تمثل خطوة مهمة نحو القضاء التدريجي على الأسواق العشوائية، واستبدالها بمواقع منظمة تضمن بيئة عمل مناسبة وآمنة للباعة، وتحقق في الوقت نفسه راحة المواطنين، من خلال توفير خدمات منظمة ومساحات مجهزة بشكل حضاري.


وشدد على ضرورة الالتزام بأعلى معايير الجودة في التنفيذ، سواء من حيث التشطيبات أو البنية التحتية أو التنسيق العام للأسواق، مع الإسراع في معدلات الإنجاز للانتهاء من الأعمال في أقرب وقت ممكن، تمهيدًا لبدء عمليات النقل الفعلية للباعة الجائلين.


وأشار رئيس الجهاز إلى أن هذه المشروعات تأتي ضمن خطة متكاملة تنفذها الدولة داخل المدن الجديدة، بهدف رفع كفاءة الخدمات، وتحسين جودة الحياة، وتطوير البنية العمرانية بشكل مستدام، بما يواكب التطور العمراني الكبير الذي تشهده العاشر من رمضان خلال السنوات الأخيرة.


وأضاف أن جهاز المدينة مستمر في تنفيذ مشروعات تطويرية وخدمية متعددة، تستهدف تحسين المظهر الحضاري، ودعم الأنشطة الاقتصادية المنظمة، وتوفير فرص عمل داخل بيئة آمنة ومنظمة، بما يعكس رؤية الدولة في بناء مدن حديثة متكاملة الخدمات.


وتعكس هذه الجهود التوجه العام نحو تحويل الأسواق العشوائية إلى أسواق حضارية حديثة، تضمن الانضباط والتنظيم، وتوفر تجربة تسوق أفضل للمواطنين، مع الحفاظ على حقوق الباعة وتنظيم حركة البيع والشراء داخل المدينة بشكل حضاري ومستدام.