أكثر من 50 ألف قطعة أثرية.. أبرز كنوز مصر المنهوبة في فرنسا
في ظل التطورات التشريعية الأخيرة في فرنسا، والتي تهدف إلى تسهيل إعادة الأعمال الفنية المنهوبة خلال فترات الاستعمار عبر آلية قانونية تتيح إخراج القطع من الملك العام بمرسوم رسمي، عاد ملف الآثار المصرية الموجودة في المتاحف الفرنسية إلى دائرة النقاش من جديد، خاصة مع تقديرات تشير إلى أن عدد القطع المصرية في فرنسا يتراوح بين 50 إلى 55 ألف قطعة أثرية بين المعروض والمخزون.

وتُعد هذه المقتنيات من أكبر المجموعات المصرية خارج مصر، وتتنوع بين تماثيل، وبرديات، وأدوات، وقطع جنائزية وفنية تعكس مختلف جوانب الحضارة الفرعونية.
آثار مصرية على أراضي فرنسية
أولًا: متحف اللوفر – باريس
يُعتبر متحف اللوفر أهم مؤسسة تضم آثارًا مصرية خارج مصر، حيث يحتوي على آلاف القطع ضمن قسم الآثار المصرية، من أبرزها:
تمثال الكاتب الجالس، أحد أشهر آثار الدولة القديمة.
مجموعة تماثيل ملكية من عصور مختلفة، من بينها تماثيل منسوبة لرمسيس الثاني وأخناتون وأمنحتب.
أقسام متخصصة توثق جوانب الحضارة المصرية مثل النيل، والكتابة الهيروغليفية، والحرف، والملابس، والموسيقى.
دائرة دندرة الفلكية (زودياك دندرة)، وهي من أشهر القطع المعروضة عالميًا.
لوحة مصلى أمنحتب الأول، ذات أهمية تاريخية كبيرة.

ثانيًا: متحف الفنون الجميلة في ليون
يضم المتحف مجموعات مصرية متنوعة تشمل:
تماثيل أوشابتي الجنائزية الصغيرة.
أدوات زراعية تعود إلى مصر القديمة.
لوحات وقطع فنية مرتبطة بالحياة اليومية والطقوس الدينية.

ثالثًا: متحف مارسيليا للحضارات المتوسطية (MUCEM)
ويحتوي على:
أدوات جنائزية.
تماثيل وقطع تعكس الممارسات الدينية والاجتماعية في مصر القديمة.

يأتي هذا الملف في وقت يشهد فيه العالم نقاشًا واسعًا حول إعادة الممتلكات الثقافية إلى بلدانها الأصلية، خاصة تلك التي خرجت في سياقات استعمارية. ويُنظر إلى القانون الفرنسي الجديد باعتباره خطوة قد تفتح الباب أمام تسهيل الإجراءات القانونية الخاصة باسترداد بعض القطع، لكن أي قرار فعلي يعتمد على اتفاقات ثنائية وموافقات رسمية لكل حالة على حدة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض