رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

ما حكم صلاة الجمعة مرة ثانية بمسجد آخر بنية القضاء ؟

بوابة الوفد الإلكترونية

يسأل الكثير من الناس عن  ما حكم صلاة الجمعة مرة ثانية بمسجد آخر بنية القضاء ؟ فأجاب بعض اهل العلم وقال لا تجوز إعادة صلاة الجمعة مرتين في يوم واحد بنية القضاء إذا كانت الأولى صحيحة، فالفريضة لا تكرر، والجمعة لا تُقضى جمعةً وإنما تُقضى ظهراً. إعادة الصلاة في هذه الحالة تُعد نافلة (تطوعاً) إذا نويت الفرض مرة أخرى، ولا تبرأ بها الذمة من الفرض إذا فاتت، بل الواجب هو صلاة الظهر.

وورد تفصيل الحكم:

  • القضاء: إذا فاتت الجمعة أو صُليت بدون شروطها، فالواجب قضاؤها أربع ركعات (ظهر) لا ركعتين (جمعة).
  • الإعادة: صلاة الجمعة مرة أخرى في مسجد آخر لا يصح بنية أنها قضاء لجمعة فاتت، بل تقع نافلة.
  • الاستثناء: أجاز بعض العلماء الإعادة بنية النفل لمن صلى في مسجد لا تتوفر فيه الشروط (كمن صلى منفرداً أو في جماعة غير مستوفية للشروط) ثم وجد جماعة تتوفر فيها الشروط.

الخلاصة:
من صلى الجمعة صحيحة، لا يحتاج ولا يشرع له إعادتها، وإن أعادها فهي نافلة، وإذا فاتت فتقضى ظهراً. 

وورد كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه { فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.
وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك.
وقسم مختص بالرسول، وهو التعزير والتوقير والنصرة.
وقسم مشترك، وهو الإيمان بالله ورسوله ومحبتهما وطاعتهما، كما جمع الله بين هذه الحقوق في قوله: { لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا } فمَنْ أطاع الرسول فقد أطاع الله، وله من الثواب والخير ما رتب على طاعة الله { وَمَنْ تَوَلَّى } عن طاعة الله ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئًا { فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا }- أي: تحفظ أعمالهم وأحوالهم، بل أرسلناك مبلغا ومبينا وناصحا، وقد أديت وظيفتك، ووجب أجرك على الله، سواء اهتدوا أم لم يهتدوا.
كما قال تعالى: { فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ } .