تعرف على تأثير الماء الدافئ في تخفيف آلام المفاصل وطريقة استخدامه
يساعد الماء الدافئ في تخفيف آلام المفاصل من خلال تحسين تدفق الدم إلى المناطق المصابة وإرخاء العضلات المحيطة بالمفصل.
وبحسب صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، يؤدي الدفء إلى تقليل التشنج والتيبس خاصة في الصباح أو بعد فترات الجلوس الطويلة، ولهذا يشعر كثير من المصابين بالراحة بعد الاستحمام بماء دافئ أو استخدام الكمادات الدافئة.
تقليل الشعور بالتيبس وتحسين الحركة
أسهمت الحرارة المعتدلة في زيادة مرونة الأنسجة والمساعدة على تحريك المفاصل بصورة أسهل.
ويستفيد مرضى التهاب المفاصل المزمن أو خشونة الركبة غالبا من الحمامات الدافئة أو جلسات العلاج المائي لأنها تقلل الضغط على المفاصل أثناء الحركة، كما تساعد المياه الدافئة على تهدئة الألم المؤقت الناتج عن الإجهاد العضلي.
تجنب الحرارة المفرطة أثناء الالتهاب الحاد
ينبغي الحذر من استخدام الماء شديد السخونة عند وجود تورم واضح أو التهاب حاد في المفصل. وقد تؤدي الحرارة الزائدة أحيانا إلى زيادة الالتهاب والاحمرار.
وفي هذه الحالات يفضل استخدام الكمادات الباردة لتخفيف التورم ثم العودة إلى الحرارة الدافئة بعد هدوء الالتهاب.
الاعتماد على الماء الدافئ كوسيلة مساعدة لا علاج أساسي
يخفف الماء الدافئ الأعراض مؤقتا لكنه لا يعالج السبب الأساسي لآلام المفاصل. ولهذا تبقى المتابعة الطبية ضرورية إذا كان الألم مستمرا أو مصحوبا بتورم أو صعوبة في الحركة. وقد يحتاج بعض المرضى إلى العلاج الطبيعي أو الأدوية أو تعديل نمط الحياة بجانب الوسائل المنزلية البسيطة.
اتباع عادات يومية تدعم صحة المفاصل
يساعد الحفاظ على وزن صحي وممارسة التمارين الخفيفة وشرب الماء بكميات كافية على دعم صحة المفاصل وتقليل الألم. كما تسهم التغذية المتوازنة الغنية بفيتامين د وأحماض أوميغا 3 في دعم العظام والغضاريف على المدى الطويل.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض