رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

فحص 6868 رأس ماشية ضد البروسيلا والسل بالشرقية

بوابة الوفد الإلكترونية

أكد المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، أهمية الاهتمام بالثروة الحيوانية والعمل على تنميتها وزيادة إنتاجيتها، باعتبارها أحد أهم القطاعات الداعمة للاقتصاد الوطني والأمن الغذائي، مشدداً على ضرورة تكثيف الجهود لتوفير الرعاية البيطرية اللازمة للماشية والحفاظ على صحة الحيوانات، بما يسهم في زيادة إنتاج اللحوم الحمراء والألبان وتلبية احتياجات المواطنين بأسعار مناسبة.


وأوضح محافظ الشرقية أن الدولة تولي اهتماماً كبيراً بقطاع الثروة الحيوانية من خلال تنفيذ برامج وقائية وعلاجية مستمرة، تستهدف حماية الماشية من الأمراض الوبائية والمشتركة، ودعم المربين والمزارعين، للحفاظ على الثروة الحيوانية وتحقيق أعلى معدلات الإنتاج، مؤكداً أن الحفاظ على صحة الحيوان يرتبط بشكل مباشر بالحفاظ على صحة الإنسان وسلامة الغذاء.


وفي هذا الإطار، أشار الدكتور محمد السيد بشار، وكيل وزارة الطب البيطري ومدير مديرية الطب البيطري بالشرقية، إلى أن إدارة الصحة العامة والأمراض المشتركة بالمديرية، بالتعاون مع أقسام الصحة العامة بالإدارات البيطرية المختلفة، كثفت حملاتها البيطرية خلال شهر أبريل الماضي لفحص الماشية بمختلف مراكز وقرى المحافظة، للكشف المبكر عن الأمراض المشتركة التي تهدد الثروة الحيوانية وصحة المواطنين.


وأضاف مدير مديرية الطب البيطري أن الحملات أسفرت عن فحص ٣٥٩٤ رأس ماشية ضد مرض البروسيلا، إلى جانب فحص ٣٢٧٤ رأس ماشية ضد مرض السل البقري، بإجمالي ٦٨٦٨ رأس ماشية تم فحصها خلال شهر واحد، وذلك في إطار خطة المديرية لمتابعة الحالة الصحية للحيوانات والتأكد من خلوها من الأمراض المعدية.


وأوضح أن أعمال الفحص تأتي ضمن الإجراءات الوقائية التي تنفذها مديرية الطب البيطري بشكل دوري للحفاظ على الثروة الحيوانية وتنميتها، خاصة أن مرضي البروسيلا والسل البقري من الأمراض المشتركة التي تنتقل بين الإنسان والحيوان، وتشكل خطراً على الصحة العامة حال عدم اكتشافها والتعامل معها بصورة مبكرة.


وأشار إلى أن مرض البروسيلا يُعد من الأمراض البكتيرية الخطيرة التي قد تنتقل إلى الإنسان من خلال التعامل المباشر مع الحيوانات المصابة أو تناول منتجات حيوانية غير آمنة، فيما يمثل السل البقري أحد الأمراض المزمنة التي تؤثر على صحة الحيوان وإنتاجيته، وقد ينتقل إلى الإنسان في بعض الحالات، وهو ما يستدعي استمرار أعمال الفحص والمتابعة الدورية للحفاظ على سلامة المواطنين.


وأكد الدكتور محمد بشار أن مديرية الطب البيطري تعمل على تنفيذ خطة متكاملة تشمل الفحص الدوري، والتوعية البيطرية، والمتابعة المستمرة للمزارع وأسواق الماشية، إلى جانب تقديم الإرشادات للمربين حول أساليب الوقاية والرعاية الصحية السليمة، بما يضمن الحد من انتشار الأمراض وتحقيق أفضل معدلات الإنتاج الحيواني.


وأضاف أن المديرية تسعى إلى التيسير على المواطنين والمربين من خلال تكثيف الحملات البيطرية بالقرى والمراكز، وتقديم خدمات الفحص والرعاية البيطرية بصورة منتظمة، بهدف الاكتشاف المبكر لأي حالات إيجابية والتعامل معها وفق الإجراءات البيطرية المعتمدة، بما يساهم في حماية الثروة الحيوانية والحفاظ على الصحة العامة.


وشدد مدير مديرية الطب البيطري على استمرار جهود المديرية في تنفيذ برامج التحصين والفحص الوقائي بمختلف أنحاء المحافظة، بالتنسيق مع الجهات المعنية، مؤكداً أن الحفاظ على الثروة الحيوانية يمثل مسؤولية مشتركة تتطلب تعاون المربين والأجهزة التنفيذية لتحقيق التنمية المستدامة في قطاع الإنتاج الحيواني.


وتأتي هذه الجهود في إطار خطة محافظة الشرقية لدعم قطاع الثروة الحيوانية وتحقيق التنمية الزراعية والبيطرية، بما يسهم في توفير غذاء آمن وصحي للمواطنين، وتحقيق الاستقرار في أسواق اللحوم والألبان داخل المحافظة.