التغيرات العالمية تدفع الدول نحو التحالفات الاقتصادية (شاهد)
أكد الدكتور علاء علي، الخبير الاقتصادي، أن العالم يتجه بصورة متسارعة نحو تشكيل التكتلات والاتحادات الاقتصادية، في ظل التغيرات الجيوسياسية التي يشهدها العالم خلال الفترة الحالية، موضحًا أن هذه التكتلات تهدف إلى تحقيق المصالح المشتركة بين الدول بعيدًا عن الصراعات والحروب.
فكرة التكتلات الاقتصادية أصبحت واقعًا عالميًا
وأضاف علاء علي، خلال لقائه مع محمد جوهر ببرنامج «صباح البلد» المذاع على قناة «صدى البلد»، أن فكرة التكتلات الاقتصادية أصبحت واقعًا عالميًا، مشيرًا إلى أن العديد من الدول بدأت بالفعل في تكوين اتحادات اقتصادية وتجارية لتلبية احتياجاتها وتعزيز قدراتها الاقتصادية.
وأوضح الخبير الاقتصادي، أن الدول تسعى إلى بناء شراكات قائمة على تبادل المنافع، بحيث تستفيد كل دولة من الإمكانيات المتاحة لدى الدول الأخرى، وهو ما يرفع من كفاءة الاقتصاد العالمي ويحقق مصالح متبادلة لجميع الأطراف.
وأشار إلى أن مصر تمتلك فرصًا كبيرة لتعزيز التعاون الاقتصادي مع الدول الأفريقية والعربية، خاصة في ظل توافر الموارد والطاقة والغذاء داخل القارة الأفريقية.
وأكد أن التكتلات الاقتصادية لا تعتمد على الصراعات أو المواجهات العسكرية، وإنما تقوم على التعاون الاقتصادي وتبادل المصالح، موضحًا أن هذا النوع من الاتحادات يحقق ما وصفه بـ«المنفعة المشتركة» لجميع الدول المشاركة، كما أن العالم أصبح أكثر احتياجًا إلى التكامل الاقتصادي، خاصة مع التحديات العالمية المرتبطة بالطاقة والغذاء وسلاسل الإمداد.
عبور المدمرات الأمريكية بمضيق هرمز.. مسؤول سابق بالبنتاجون: إيران فقدت آخر أوراق الضغط
علر صعيد آخر، قال برنت سادلر، المسؤول السابق في البنتاجون، إن إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبور 3 مدمرات أمريكية لمضيق هرمز «بنجاح كبير» يحمل رسائل واضحة لإيران وللحرس الثوري، لكنه اعتبر أن قراءة الخطوة يجب أن تتم في إطار سياق المفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران.
وأوضح سادلر، خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن إرسال الولايات المتحدة مدمرات لمرافقة سفن الشحن عبر المضيق يعني عمليًا أن «آخر أوراق النفوذ الإيرانية قد تلاشت»، مؤكدًا أن هذه الخطوة تستهدف طمأنة شركات الشحن والتأمين، وإثبات قدرة واشنطن على تأمين الملاحة البحرية رغم التهديدات الإيرانية.
وأضاف المسؤول السابق في البنتاجون أن النظام الإيراني «استنفد أوراق اللعب» خلال مسار المفاوضات، مشيرًا إلى أن النفوذ الذي كانت طهران تحاول استخدامه عبر التهديد بإغلاق مضيق هرمز أو تعطيل الملاحة بدأ في الانهيار مع استمرار التحركات العسكرية الأمريكية في المنطقة.
وفيما يتعلق بوقف إطلاق النار، قال «سادلر» إن الساعات المقبلة ستكون حاسمة لتحديد ما إذا كان الاتفاق سيصمد أم ستشهد المنطقة تصعيدًا جديدًا، خاصة مع اتهام إيران للولايات المتحدة بارتكاب انتهاكات للتهدئة.
وأشار إلى أن أي هجمات إيرانية محتملة باستخدام الصواريخ أو الطائرات المسيّرة ضد منشآت الطاقة أو مصافي النفط في دول الجوار ستقابل بضربات جوية أمريكية واسعة على طهران، لكنه استبعد حدوث ذلك، معتبرًا أن التصعيد «ليس في مصلحة النظام الإيراني» في ظل التحديات التي يواجهها حاليًا.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض


