الصداع بعد القيلولة.. أسباب غير متوقعة وراءه
يلجأ كثير من الأشخاص إلى القيلولة لاستعادة النشاط خلال اليوم، لكن البعض يستيقظ بعدها وهو يشعر بصداع مزعج بدلًا من الراحة ورغم أن القيلولة تُعد مفيدة في بعض الأحيان، فإن طريقة النوم ومدته قد تؤثر بشكل مباشر على ما يشعر به الجسم بعد الاستيقاظ.
أسباب الصداع بعد القيلولة
من أكثر الأسباب شيوعًا، النوم لفترة طويلة خلال النهار فالقيلولة التي تتجاوز 30 إلى 60 دقيقة قد تدخل الجسم في مراحل نوم عميقة، وعند الاستيقاظ منها قد يشعر الشخص بالدوخة أو الصداع أو ما يُعرف بـ "خمول النوم".
كما أن الجفاف قد يكون سببًا خفيًا، خاصة إذا كان الشخص لم يشرب كمية كافية من الماء قبل النوم.
وقد يساهم انخفاض مستوى السكر في الدم أيضًا في حدوث الصداع، خصوصًا إذا تم أخذ القيلولة بعد ساعات طويلة من دون تناول الطعام.
ومن الأسباب الأخرى، النوم في وضعية غير مريحة تؤدي إلى شد عضلات الرقبة أو الكتفين، ما قد ينعكس على شكل صداع بعد الاستيقاظ.
كما قد تؤثر الإضاءة القوية أو النوم في مكان غير مريح على جودة القيلولة.
وفي بعض الحالات، قد يرتبط الصداع بعد القيلولة باضطرابات النوم أو الصداع النصفي، خاصة إذا كان يتكرر بشكل منتظم.
وللاستفادة من القيلولة دون آثار مزعجة، ينصح الخبراء بأن تكون مدتها قصيرة نسبيًا، بين 15 و30 دقيقة.
كما يُفضل النوم في مكان هادئ ومظلم نسبيًا، مع الحفاظ على الترطيب الجيد، وتجنب شرب كميات كبيرة من الكافيين قبل القيلولة قد يساعد أيضًا.
وفي النهاية، القيلولة قد تكون وسيلة فعالة لاستعادة النشاط، لكن الإفراط فيها أو النوم بطريقة غير مناسبة قد يحولها إلى سبب للصداع والإرهاق بدلًا من الراحة
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض