الأوبرا تمزج «شهرزاد» و«بوليرو» في عرض راقص استثنائي.. الليلة
تستعد دار الأوبرا المصرية لتقديم تجربة فنية استثنائية يقودها المخرج والمصمم وليد عوني، تقوم على دمج اثنتين من أبرز المؤلفات الموسيقية في القرن العشرين: «شهرزاد» لـنيكولاي ريمسكي كورساكوف و«بوليرو» لـ موريس رافيل.
ويقدم العرض فرقة الرقص المسرحي الحديث المصرية بمصاحبة أوركسترا أوبرا القاهرة بقيادة المايسترو محمد سعد باشا، وذلك لمدة يومين متتاليين في السابعة والنصف مساء يومي الخميس والجمعة 14 و15 مايو، على المسرح الكبير.
ويؤكد وليد عوني أن العرض يجمع بين عراقة الشرق المستلهمة من «ألف ليلة وليلة» عبر «شهرزاد»، وإرث الغرب المتجسد في «بوليرو»، مشيرًا إلى أن تقديم العملين ضمن برنامج واحد يخلق فضاءً ساحرًا من الخيال والإيقاع، ويفتح آفاقًا جديدة للتعبير الفني.
وأضاف أن الإعداد لهذا العرض يأتي احتفاءً بمرور 150 عامًا على ميلاد موريس رافيل، وكذلك الذكرى المئوية لميلاد موريس بيجار، أحد أبرز من قدموا تصميمات حركية خالدة لـ«بوليرو» عام 1961، موضحًا أنه يهدي العرض لهذين الرمزين تقديرًا لإرثهما الإبداعي في الموسيقى والتصميم.
وأشار عوني إلى أن هذا العمل يتزامن أيضًا مع مرور 25 عامًا على تقديم فرقة الرقص المسرحي الحديث المصرية عرض «شهرزاد كورساكوف» في قلعة صلاح الدين، والذي أصبح منذ ذلك الحين أحد أبرز أعمال ريبرتوار الفرقة.
ما السر وراء تغيير مواعيد الأوبرا؟.. الحقيقة الكاملة:
وكانت كشفت دار الأوبرا المصرية سبب التحديث الأخير الذي أعلنته الدار بشأن تعديل مواعيد العروض لتبدأ في السادسة والنصف مساءً، اعتبارًا من يوم السبت 28 مارس، موضحة أن هذا الإجراء يأتي كخطوة تنظيمية مؤقتة، ترتبط بالمتغيرات الراهنة على الصعيدين الإقليمي والدولي، وفي ضوء تعليمات مجلس الوزراء الخاصة بترشيد استهلاك الطاقة.
وأشارت دار الأوبرا المصرية إلى أن القرار يخضع للمراجعة المستمرة وفقًا لتطور الأوضاع، على أن تتم إعادة النظر في المواعيد حال استقرار الظروف، بما يسمح بالعودة إلى النظام المعتاد للعروض.
كما أكدت الأوبرا أن هذا التعديل يعكس حرصها على تحقيق التوازن بين الالتزام بالإجراءات التنظيمية للدولة، والحفاظ على استمرارية رسالتها التنويرية والفنية، مع ضمان تقديم العروض بأفضل صورة ممكنة للجمهور.
وزيرة الثقافة تتفقد دار الأوبرا وتوجّه برفع كفاءة الخدمات:
وكانت تفقدت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، في جولة لها، المركز الثقافي القومي “دار الأوبرا المصرية”، للوقوف على جاهزية مرافقه المختلفة ومتابعة مستوى الخدمات المقدمة للجمهور، في إطار الحرص على الارتقاء بهذا الصرح الثقافي الكبير بما يليق بمكانته وقيمته الفنية والتاريخية.
وخلال الجولة، تفقدت وزيرة الثقافة مسارح الأوبرا الثلاثة؛ المسرح الكبير، والمسرح الصغير، والمسرح المكشوف، إلى جانب متحف الأوبرا، وقاعات الاستقبال، وقاعة صلاح طاهر للفنون التشكيلية، وعدد من المكاتب الإدارية وغرف الفنانين، حيث اطلعت على أوضاع التشغيل الحالية وخطط التحديث واحتياجات العاملين.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض