رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

عاجل.. واشنطن تطالب طهران بإقرار رسمي بعدم السعي لامتلاك سلاح نووي

صحيفة وول ستريت جورنال
صحيفة وول ستريت جورنال

ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" نقلاً عن مسؤولين أميركيين، أن واشنطن وضعت مجموعة من الشروط أمام طهران في إطار أي تفاهم محتمل بشأن إنهاء الحرب.

وفي وقت سابق، اعتبر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أن التوصل إلى اتفاق مع إيران ينهي الحرب في الشرق الأوسط "ممكن جدًا".

في المقابل، قال رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف في رسالة صوتية نُشرت على قناته الرسمية في تلغرام: "يسعى العدو، في مخططه الجديد، من خلال الحصار البحري والضغط الاقتصادي والتلاعب الإعلامي، إلى ضرب تماسك البلاد لإجبارنا على الاستسلام".

الشروط الأميركية

وحسب "وول ستريت جورنال"، فقد طالبت الإدارة الأميركية إيران بتقديم إقرار رسمي بعدم السعي لامتلاك سلاح نووي، إلى جانب تفكيك منشآت فوردو ونطنز وأصفهان.

كما شددت واشنطن على ضرورة تجميد عمليات التخصيب لمدة عشرين عامًا كاملة، مع تسليم المواد المخصبة الموجودة لديها.


وتضمنت المطالب أيضًا إعادة فتح مضيق هرمز بشكل تدريجي، وذلك بالتوازي مع تخفيف الحصار الأميركي، إضافة إلى فرض حظر شامل على أي نشاط نووي تحت الأرض.

ترامب: "المفاوضات مع طهران حققت تقدمًا ملموسًا"

وفي تصريحات بالبيت الأبيض الأربعاء، قال ترمب: إن "المفاوضات مع طهران حققت تقدمًا ملموسًا".

ولم يكشف ترمب عن تفاصيل المفاوضات، لكنه زعم أن إيران وافقت على عدم امتلاك سلاح نووي، وأردف: "لن تمتلك إيران سلاحا نوويًا، وقد قبلت بذلك"، على حد تعبيره.

كما ادعى أن الولايات المتحدة "قضت إلى حد كبير" على القدرات العسكرية والسياسية لإيران، مشيرًا إلى مقتل عدد من القادة الإيرانيين، ومواصلة الحوار مع قيادات جديدة.

وفي رده على سؤال حول موعد نهائي للتوصل إلى اتفاق، قال ترمب: "سيحدث الاتفاق، لا يوجد موعد نهائي".

وفجر الأربعاء، أعلن ترمب تعليقًا مؤقتًا لـ"مشروع الحرية" الذي أطلقه الإثنين، بهدف إخراج سفن الدول "المحايدة" العالقة في مضيق هرمز، بادعاء "وجود تقدم كبير نحو التوصل لاتفاق شامل" مع إيران.

فيما نفت وسائل إعلام إيرانية قرب التوصل إلى اتفاق، مؤكدة أن طهران لم ترد بعد على المقترح الأميركي، الذي يتضمن، وفق وصفها، "بنودًا غير مقبولة".

 

هجوم واسع على إيران

 

الجدير بالذكر، شنت الولايات المتحدة وإسرائيل يوم 28 فبراير الماضي، هجوما واسعا على إيران، أعلن خلاله الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مقتل المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي وقادة عسكريين.

وردت إيران بإغلاق مضيق هرمز وشن هجمات صاروخية واسعة استهدفت إسرائيل وقواعد أمريكية في عدة دول خليجية، من بينها الإمارات والبحرين والكويت وقطر.

بدورها، توجه إيران ضربات إلى القواعد العسكرية الأمريكية في المنطقة ومواقع داخل إسرائيل.

 

قمة تاريخية في إسلام آباد

 

واستضافت العاصمة الباكستانية إسلام آباد يوم السبت جولة مفصلية من المفاوضات المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، في أول لقاء من نوعه منذ اندلاع الحرب.

وجاءت المحادثات وسط إجراءات أمنية مشددة، شملت إغلاق شوارع وإعلان عطلة عامة مفاجئة ليومين في إسلام آباد لتأمين وصول الوفود.

الوفد الأمريكي ضم نائب الرئيس جي دي فانس، والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر، وفق ما أفادت به تقارير أمريكية.

وترأس رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، وقال التلفزيون الإيراني  إن الوفد الإيراني ضم وزير الخارجية وأمين مجلس الدفاع ومحافظ البنك المركزي وعدداً من أعضاء البرلمان

جدول الأعمال كان غير محسوم بسبب خلافات عميقة حول شروط وقف إطلاق النار.

الخلاف الأبرز يتمحور حول "مقترحات من 10 نقاط":
الولايات المتحدة طرحت (وفق تقارير) التزامات تشمل
- منع إيران من امتلاك سلاح نووي
- تسليم اليورانيوم عالي التخصيب
- فرض قيود على القدرات الدفاعية
- إعادة فتح مضيق هرمز
إيران من جهتها تطالب بـ:
- رفع العقوبات
- تعويضات عن الحرب
- اعتراف بحقها في التخصيب
- (في بعض الطروحات) الاعتراف بالسيطرة على مضيق هرمز

وفد إيران يغادر باكستان بعد فشل المفاوضات مع أمريكا

وغادر الوفد الإيراني المفاوض باكستان، بعد الانتهاء من المحادثات مع الولايات المتحدة الأميركية دون التوصل إلى اتفاق.

وكان الوفد الأميركي قد غادر إسلام أباد، إثر فشل جولة المحادثات التي استضافتها باكستان، واستمرت نحو 21 ساعة بحسب ما ذكر نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، الذي قاد الوفد الأميركي.

وأكدت الخارجية الإيرانية أن التوصل إلى اتفاق خلال جلسة مفاوضات واحدة مع الولايات المتحدة لم يكن أمرا متوقعا، بعدما فشلت جولة المحادثات.

ونقلت هيئة البث الإيرانية الرسمية "ايريب" عن الناطق باسم الخارجية إسماعيل بقائي قوله "من الطبيعي أنه منذ البداية، لم يكن علينا أن نتوقع التوصل إلى اتفاق خلال جلسة واحدة.. لا أحد كان يتوقع ذلك".

وأضاف أن طهران "واثقة من أن الاتصالات بيننا وبين باكستان، ومع أصدقائنا الآخرين في المنطقة، ستتواصل".

وكانت وكالة تسنيم الإيرانية للأنباء قالت إن "العراقيل والمطالب الأميركية الزائدة في بعض الملفات، خاصة الموضوع النووي وقضية مضيق هرمز، حالت دون تشكيل تفاهم وتوافق أولي، ولم يتم التوصل إلى إطار مشترك".