خبير سوداني: 2026 قد يشهد القضاء على قوات الدعم السريع ونهاية الحرب
أكد اللواء دكتور أمين إسماعيل مجذوب، خبير إدارة الأزمات السوداني، أن الأوضاع في السودان تشهد تصعيدًا خطيرًا، في ظل استهداف مطار الخرطوم، بالتزامن مع تطورات ميدانية متسارعة على عدة جبهات بين قوات الدعم السريع والجيش السوداني.
موعد نهاية الحرب في السودان:
وأوضح "مجذوب"، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية هند الضاوي، ببرنامج "حديث القاهرة"، عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن جبهات النيل الأزرق تشهد تصعيدًا عسكريًا متزايدًا، يترافق مع تفاقم حاد في الأوضاع الإنسانية، نتيجة استمرار محاولات الاختراق الميداني واتساع موجات النزوح.
وأضاف أن قوات الدعم السريع تلجأ إلى استخدام الطائرات المسيرة لتعويض خسائرها في المواجهات مع الجيش السوداني، في محاولة لإبطاء تقدم القوات النظامية على الأرض.
وأشار خبير إدراة الأزمات السوادني، إلى أن العام الجاري قد يشهد نهاية قوات الدعم السريع ونهاية الحرب، لافتًا إلى أن فرض عقوبات على القوات وقادتها من شأنه أن يُسرع من إنهاء الصراع خلال هذا العام.
وفي وقت سابق، شدد رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي محمود علي يوسف على ضرورة التوصل إلى وقف فوري لإطلاق النار في السودان، باعتباره خطوة أساسية وعاجلة لوقف نزيف الدم وإنهاء المعاناة الإنسانية المتفاقمة التي يعيشها الشعب السوداني منذ اندلاع الأزمة.
جاء ذلك خلال مشاركته في المؤتمر الدولي الثالث بشأن السودان، الذي عُقد في العاصمة الألمانية برلين، حيث أكد أن استمرار العمليات العسكرية يزيد من تعقيد المشهد الإنساني والسياسي، ويقوّض فرص الوصول إلى تسوية شاملة ومستدامة.
ودعا رئيس المفوضية إلى ضرورة تعزيز التنسيق بين مختلف المبادرات والجهود الدولية والإقليمية الرامية إلى حل الأزمة السودانية، محذرًا من أن تعدد مسارات الوساطة بشكل منفصل قد يؤدي إلى تشتت الجهود وإضعاف فرص تحقيق تقدم ملموس على الأرض.
وأكد محمود علي يوسف على الدور المحوري الذي يلعبه الاتحاد الإفريقي في قيادة الجهود الرامية إلى إنهاء الصراع، مشددًا على أهمية دعم مسار سياسي شامل يقوده السودانيون أنفسهم، وبما يضمن مشاركة جميع الأطراف الوطنية، بما في ذلك القوى المدنية، في أي عملية انتقال سياسي مستقبلية.
كما ناشد رئيس المفوضية المجتمع الدولي بضرورة تقديم دعم إنساني مستدام للسودان، في ظل تدهور الأوضاع المعيشية واتساع رقعة الاحتياجات الإنسانية، مع أهمية تجديد الاهتمام العالمي بالأزمة وعدم السماح بتراجعها عن أولويات الأجندة الدولية.
واختتم تأكيداته بأن العمل المنسق بين الشركاء الإقليميين والدوليين هو السبيل الوحيد لتهيئة الظروف المناسبة لتحقيق السلام والاستقرار الدائمين في السودان، مشيرًا إلى أن استمرار الانقسام في الجهود لن يؤدي إلا إلى إطالة أمد الأزمة وتعميق تداعياتها.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض

