هل يجوز أن أرسل نقودا لأضحي في بلدٍ آخر ؟
يسأل الكثير من الناس عن ، فهل يجوز أن أرسل نقودا لأضحي في بلد آخر لو الاضحية في بلدي مرتفعة الثمن فقال بعض أهل العلم وقال ، يجوز شرعاً إرسال نقد (قيمة الأضحية) ليتم ذبحها في بلد آخر (سواء لبلدك الأصلي أو لبلد فقير)، ولكن هناك تفصيل يتعلق بالأفضلية والضوابط.
وورد الحكم الشرعي:
- الجواز: يجوز توكيل جمعية خيرية أو شخص ثقة لذبح الأضحية خارج مكان إقامتك.
- الإجزاء: تعتبر أضحية صحيحة ومجزئة عنك.
2. الأفضلية (الأَوْلى):
- الذبح في بلد الإقامة: الأفضل والأكثر توافقاً مع السنة أن تذبح الأضحية في مكان إقامتك، وأن تباشرها بنفسك أو تشهدها لتأكل منها وتتصدق ببعضها.
- نقلها للخارج: يجوز نقلها إذا كانت هناك مصلحة راجحة، مثل:
- وجود أقارب محتاجين.
- شدة فقر أهل البلد الآخر.
- صعوبة الذبح في بلد الإقامة (قيود قانونية أو غلاء فاحش)..
3. ضوابط إرسال المال للذبح بالخارج:
- التوكيل: يجب أن توكل جهة ثقة وموثوقة لضمان الذبح في الوقت الشرعي (أيام التشريق).
- تحديد النية: أن تنوي أن هذه النقود لشراء أضحية وذبحها، وليست مجرد صدقة نقدية.
- الذبح لا القيمة: الأفضل أن تشتري الجمعية أضحية وتذبحها، وليس مجرد إرسال مال للفقراء.
- خلاصة:
يجوز إرسالها، وتؤجر عليها، ولكن إذا استطعت الذبح في بلدك فهو أفضل وأكمل. - : كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه { فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.
وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك.
وقسم مختص بالرسول، وهو التعزير والتوقير والنصرة.
وقسم مشترك، وهو الإيمان بالله ورسوله ومحبتهما وطاعتهما، كما جمع الله بين هذه الحقوق في قوله: { لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا } فمَنْ أطاع الرسول فقد أطاع الله، وله من الثواب والخير ما رتب على طاعة الله { وَمَنْ تَوَلَّى } عن طاعة الله ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئًا { فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا }- أي: تحفظ أعمالهم وأحوالهم، بل أرسلناك مبلغا ومبينا وناصحا، وقد أديت وظيفتك، ووجب أجرك على الله، سواء اهتدوا أم لم يهتدوا.
كما قال تعالى: { فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ }.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض