وزير الآثار الأسبق: من المرجح أن فرعون موسى كان من ملوك الهكسوس
أكد الدكتور ممدوح الدماطي، وزير الآثار الأسبق، أنه رصد في كتابه «موسى وخروج بني إسرائيل من مصر» مجموعة من الشواهد التاريخية والأدلة المستمدة من القرآن الكريم والكتاب المقدس، في إطار بحثه حول تلك المرحلة التاريخية المثيرة للجدل.
وأوضح وزير الآثار الأسبق، خلال لقاءه مع الإعلامية كريمة عوض، ببرنامج "حديث القاهرة"، عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن اللغة القبطية تُعد الأقرب إلى اللغة المصرية القديمة، مشيرًا إلى أهميتها في فهم تطور اللغة والحضارة المصرية عبر العصور.
وأضاف وزير الآثار الأسبق أن منطقة دلتا النيل كانت تُشبه «فينيسيا العالم القديم»، حيث كانت تتكون من سبعة أفرع رئيسية للنيل، وهو ما منحها طابعًا حضاريًا وجغرافيًا مميزًا في التاريخ القديم.
هناك من يرجح أن فرعون موسى كان من ملوك الهكسوس
وتطرق ممدوح الدماطى إلى الجدل التاريخي حول شخصية فرعون، موضحًا أن بعض الآراء ترى أنه كان من ملوك الهكسوس، بينما يرى آخرون أن القصة محل نقاش تاريخي ولا يوجد اتفاق قاطع بشأنها، لافتًا إلى أن فرعون كان حاكمًا ذا قوة عظيمة لكنه اتسم بالتجبر، مشيرًا إلى أن هناك من يرجح أن فرعون موسى كان من ملوك الهكسوس، وهو أحد الآراء المطروحة في الدراسات التاريخية المختلفة حول هذه المرحلة.
وذكر السفير بسام راضى، سفير مصر في إيطاليا، أنه فى إطار استراتيجية مصر لاستعادة إرثها التاريخى الأثري والفنى المهرب خارج البلاد خاصة الذي ينتمى للحضارة المصرية القديمة بجميع عهودها والمهربة بطرق غير شرعية.
نجحت السفارة في تسلم ونقل إلى مصر عدد من القطع الأثرية الفرعونيّة التى تعود إلى العصر القديم، مؤكدا أن السفارة المصرية فى روما تولى أولوية قصوى لهذا الملف الهام، مشيدا بالتعاون الايجابى المثمر الذى يبديه الجانب الايطالى في هذا السياق فى إطار العلاقات المتميزة بين البلدين حيث تم خلال العامين الماضيين استعادة العديد من القطع الأثرية، كما وجه بسام راضي خالص الشكر والامتنان لشركة مصر الطيران ومكتبها الاقليمى في إيطاليا لتعاونها الكامل في شحن تلك القطع من روما الي القاهرة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض