"صادرات الكويت النفطية تتوقف لأول مرة منذ 1991 بسبب أزمة مضيق هرمز"
سجلت صادرات الكويت من النفط الخام صفرًا في شهر أبريل 2026، وهي المرة الأولى منذ حرب الخليج في عام 1991، وذلك وفقًا لبيانات "Tanker Trackers" المتخصصة في تتبع حركة الناقلات البحرية.

تأتي هذه التطورات في وقت حساس حيث تواجه الكويت ضغوطًا استثنائية نتيجة التوترات الجيوسياسية في منطقة الخليج، خصوصًا مع التحديات المرتبطة بالملاحة عبر مضيق هرمز.
ومع تصاعد المخاوف من تعرض السفن التجارية لأضرار أو هجمات، أعلنت مؤسسة البترول الكويتية في مارس عن حالة "القوة القاهرة" كإجراء احترازي، وبدأت في تقليص إنتاج النفط الخام وعمليات التكرير.
ووفقًا لوكالة "بلومبرغ نيوز"، فإن الكويت أعلنت رسميًا حالة "القوة القاهرة" في 20 أبريل الماضي، وهو ما أدى إلى تعطل حركة شحنات النفط عبر مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الملاحية في العالم.
هذا التوقف أثر بشكل كبير على عمليات التصدير، ما دفع مؤسسة البترول الكويتية إلى تفعيل بند تعاقدي مع عملائها يسمح بتأجيل مواعيد تسليم الشحنات بسبب الظروف الطارئة التي تعيق النقل البحري.
تواجه أسواق الطاقة في الوقت الحالي اضطرابات متزايدة جراء التوترات الجيوسياسية في المنطقة، والتي تؤثر بشكل مباشر على سلاسل الإمداد العالمية، بحسب الاسواق العربية.
حركة الشحن عبر مضيق هرمز
كما أن حركة الشحن عبر مضيق هرمز، الذي يعد نقطة عبور حيوية لنقل النفط الخام، تعطلت بشكل كبير نتيجة للأحداث الأخيرة، مما يزيد من الضغوط على الاقتصادات المعتمدة على هذه الممرات النفطية.
هذه الأوضاع تضع الكويت أمام تحديات كبيرة في الحفاظ على استقرار صادراتها النفطية، حيث تأثر الإنتاج بشكل كبير بسبب القيود المفروضة على النقل عبر مضيق هرمز، وهو ما قد يكون له تبعات على إمدادات النفط في الأسواق العالمية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







