رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

الوطنية للإعلام: رحيل هاني شاكر خسارة فادحة للفن العربي

بوابة الوفد الإلكترونية

نعت الهيئة الوطنية للإعلام الفنان الكبير هاني شاكر الذي وافته المنية قبل قليل.

وقال الكاتب أحمد المسلماني رئيس الهيئة : لقد خسر الفن العربي واحداً من كبار نجومه الذين أعطوا حياتهم للرقي والجمال.

 

وفاة هاني شاكر

 

وأضاف : لقد كان الفنان هاني شاكر نموذجاً للموهبة الكبري ، والعطاء العابر للأجيال ، والرفعة في صناعة الأغنية واسعة الانتشار من دون تنازل أو  ابتذال .

رحم الله فقيد الإبداع العربي وألهم عائلته وجمهوره الصبر والسلوان.

وفي إطار متصل وقد أعلنت نقابة المهن الموسيقية تفاصيل جنازة  هاني شاكر وموعد العزاء، عقب وفاته اليوم بعد صراع مع المرض عن عمر ناهز 73 عامًا.

وكشفت نقابة المهن الموسيقية عن موعد صلاة الجنازة على الفنان الراحل هاني شاكر، إلى جانب تحديد موعد ومكان تلقي العزاء، عقب وفاته التي أحزنت الوسط الفني وجمهوره.

ومن المقرر تشييع جثمان هاني شاكر من مسجد الشرطة بمدينة الشيخ زايد، يوم الأربعاء المقبل، على أن يقام العزاء في نفس المسجد مساء الخميس.

ونعت الفنانة نادية مصطفى الراحل عبر حسابها على موقع «فيس بوك»، حيث كتبت: «سكت الكلام ولا حول ولا قوة إلا بالله»، مرفقة صورة لنعى شريف هاني شاكر لوالده.

وبدأت انطلاقة هاني شاكر الفنية منذ ظهوره الأول على شاشة التليفزيون من خلال برنامج «النادي الدولي» الذي كان يقدمه الفنان سمير صبري، حيث قدمه الموسيقار محمد الموجي كصوت واعد، لتبدأ بعدها رحلة نجاح طويلة وضعته في مقدمة نجوم الغناء.

ولم تقتصر مسيرة الراحل على الغناء فقط، بل امتد تأثيره إلى العمل النقابي، إذ تولى منصب نقيب المهن الموسيقية ونجح خلال فترة رئاسته في إحداث عدد من التغييرات داخل النقابة.
وشغل هاني شاكر منصب نقيب المهن الموسيقية على مدار دورتين متتاليتين، حيث استمر في المنصب لمدة سبع سنوات من 2015 حتى استقالته في 2022، وشهدت تلك الفترة نشاطًا ملحوظًا داخل النقابة، مستفيدًا من خبرته وعلاقاته الواسعة في الوسط الفني، وهو ما انعكس على القرارات التي اتخذها لدعم الموسيقيين وتنظيم المهنة.

وجاء من أبرز قراراته خلال تلك الفترة منع الغناء باستخدام «الفلاشة» دون وجود فرقة موسيقية، في خطوة هدفت إلى حماية حقوق العازفين وتوفير فرص عمل لهم، مع التزامه بتطبيق القرار على جميع الفنانين دون استثناء.