تأهيل 100 إمام وخطيب في العاصمة داكار.. الدورة العلمية السادسة للشؤون الإسلامية
تأهيل 100 إمام وخطيب في داكار يشهد انطلاقة جديدة لجهود نشر العلم الشرعي، حيث بدأت في داكار فعاليات الدورة العلمية السادسة التي تنفذها وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، في إطار برنامج متكامل يستهدف رفع كفاءة الدعاة، ويؤكد أن تأهيل 100 إمام وخطيب في داكار يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز الخطاب الديني الوسطي في القارة الإفريقية.
مشاركة واسعة من الأئمة والخطباء
شهدت الدورة مشاركة 100 إمام وخطيب من مختلف مناطق العاصمة السنغالية وما حولها، ضمن خطة تهدف إلى تطوير مهاراتهم العلمية والدعوية.
ويأتي تأهيل 100 إمام وخطيب في داكار كجزء من جهود مستمرة لإعداد كوادر دينية قادرة على مواجهة التحديات الفكرية، ونشر المفاهيم الصحيحة المستندة إلى الكتاب والسنة.

برنامج علمي متخصص في العقيدة
يتولى تقديم البرنامج العلمي الشيخ طارق شيهان الغويري، حيث يشرح كتاب “القواعد المثلى في أسماء الله وصفاته” للإمام محمد بن صالح العثيمين.
ويركز البرنامج على تأصيل مسائل العقيدة وترسيخ المنهج الصحيح، وهو ما يعزز أهداف تأهيل 100 إمام وخطيب في داكار في بناء خطاب ديني متوازن.
دعم سعودي لنشر الوسطية والاعتدال
أكد الشيخ سلمان بن عبدالعزيز الفهيد، الملحق الديني بالسفارة السعودية، أن هذه المبادرات تعكس اهتمام حكومة المملكة بنشر العلم الشرعي الصحيح.
وأوضح أن تأهيل 100 إمام وخطيب في داكار يسهم في ترسيخ قيم الوسطية والاعتدال، ويعزز دور الأئمة في خدمة مجتمعاتهم.
جهود مستمرة لتعزيز الاستقرار الفكري
تأتي هذه الدورة ضمن سلسلة برامج علمية تنفذها الوزارة خارج المملكة، بهدف نشر الفكر الوسطي ومواجهة الغلو والتطرف.
ويمثل تأهيل 100 إمام وخطيب في داكار نموذجًا ناجحًا للتعاون الدولي في المجال الدعوي، بما يدعم الاستقرار الفكري ويعزز التعايش السلمي بين المجتمعات.

تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض