رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

رحيل هاني شاكر يصيب كل الأجيال بالصدمة

بوابة الوفد الإلكترونية

أصاب رحيل الفنان الكبير هاني شاكر، صدمة للوسط الفني وجماهيره في مختلف الوطن العربي من كل الأجيال، حيث يعد هاني شاكر واحدًا من أهم الأصوات الغنائية في العالم العربي، واستطاع أن يحافظ على مكانته كأحد رموز الطرب الرومانسي منذ السبعينيات، وأن يظل حاضرًا بقوة في وجدان جمهور الثمانينيات والتسعينيات، امتد تأثيره إلى الألفينات وما بعدها، رغم التحولات الكبيرة التي شهدتها الساحة الغنائية.

 

 

ارتباط صوت هاني شاكر بجيل كامل 

في الثمانينيات والتسعينيات، ارتبط صوت هاني شاكر بجيل كامل فكانت قصص الحب بين العاشقين تتوج على أغانيه، إذ قدم أغنيات رومانسية بسيطة في كلماتها وعميقة في إحساسها، ما جعله قريبًا من الجمهور، و هذا القرب الإنساني والصوت الهادئ جعلاه أحد أهم الأصوات التي شكلت ذاكرة تلك المرحلة.

ومع دخول الألفينات وظهور موجات غنائية جديدة مثل المهرجانات، حافظ هاني شاكر على هويته الفنية الكلاسيكية دون أن ينجرف وراء التغيرات السريعة في شكل الأغنية، فتمسك بأسلوب الطرب القائم على الكلمة واللحن والأداء، مما جعله يمثل خطًا مختلفًا داخل المشهد الغنائي، وينظر إليه كرمز للحفاظ على الأغنية العربية التقليدية في مواجهة التحولات الفنية .

وخلال فترة توليه منصب نقيب المهن الموسيقية، شهدت الساحة الفنية قرارات مثيرة للجدل، كان من أبرزها صدوره قرار بمنع عدد من مطربي المهرجانات من الغناء، وقد أثار هذا القرار نقاشًا واسعًا حول شكل الأغنية في مصر وحدود التنظيم الفني، بين من رأى أنه محاولة لحماية الذوق العام، ومن اعتبره تقييدًا لموجة موسيقية جديدة فرضت نفسها على الساحة.

ورغم الجدل الذي صاحب تلك المرحلة، ظل هاني شاكر محافظًا على موقفه بحماية الأغنية المصرية والذوق العام و الهوية الغنائية ومواجهة التحولات الحديثة، ليظل اسمه حاضرًا كأحد أبرز رموز الطرب العربي.