رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

في ذكرى ميلاده.. تعرف على رحلةتوفيق الدقن "ملك الايفهات"

توفيق الدقن
توفيق الدقن

تحل اليوم ذكرى ميلاد الفنان توفيق الدقن، احد أبرز الشخصيات التي تركت بصمة قوية في الفن المصري ، فقد حقق نجاحا كبيرا من خلال تقديمه العديد من الأعمال الفنية التى تظل علامة فى تاريخ السينما المصرية.

التحق بفرقة إسماعيل يس، ثم انضم إلى المسرح القومي وظل عضوًا به حتى إحالته إلى المعاش

ووُلد في 3 مايو عام 1923، وعمل توفيق الدقن بعد تخرجه في المعهد الحر لمدة سبع سنوات، كما التحق بفرقة إسماعيل يس، ثم انضم إلى المسرح القومي وظل عضوًا به حتى إحالته إلى المعاش، وقدم خلال مسيرته المسرحية عددًا من الأعمال المهمة منذ عام 1958، من بينها عيلة الدوغري وبداية ونهاية، كما يُعد دوره في مسرحية الفرافير من أبرز علاماته الفنية.

 واستطاع أن يترك بصمة قوية في كل عمل شارك فيه، بل إن بعض الجمل التى رددها وإفيهاته الشهيرة مازل الجمهور يحفظها ويرددها  حتي اليوم، حيث كان المخرجون يتركون له المساحة الكافية ليرتجل ما يريد من إفيهات.

ومن أشهر الجمل التي مازالت موجودة حتى اليوم "أحلى من الشرف مافيش.. يا آه يا آه" وكانت هذه الجملة ارتجالية من تأليفه الشخصى، ويقال إن الدقن كان شخصا عفويا وتلقائيا ويتمتع بسرعة بديهة عاليا، فعندما كانت يعرض عليه دورا جديدا كان يدرس الشخصية جيدا ويخترع لها اسلوب حوار ولزمه خاصة بها.

واستطاع توفيق العمل بهذه الطريقة أن يجعل لنفسه مكانة وسط أكبر نجوم الشر فى ذلك الوقت، وهما فريد شوقى ومحمود المليجى، ومازالت إفيهاته تقال حتى الآن بعد مرور كل هذه السنوات فمنذ فيلم "أحبك يا حسن" الذى ذكر فيه هذا الإفيه والذى تم عرضه فى عام 1958 وشاركه البطولة شكرى سرحان ونعيمة عاكف وحورية حسن وعبد المنعم إبراهيم واستيفان روستى، وقصة وتأليف وسيناريو وإخراج حسين فوزي و حوار زكريا الحجاوى، حيث جسد الدقن دور عبده دانص بلطجى الحارة لكن خفيف.